واش هاد المعطلات و المعطلين ما يلقاوش شي مسؤول ولا منتخب يوقف معاهم وقفة للتاريخ؟ ياك بغاو غير حقوقهم المشروعة؟

يقول الله عز وجل في كتابه الحكيم، “خِتَامُهُ مِسْكٌ ۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ” صدق الله العظيم و بلغ رسوله الكريم،الأية 26 من سورة المطففين.

 

الأسف الحقيقي هو أنك تشوف شباب و شبات خارجين إطالبوا بحقوقهم المشروعة و الطبيعية اللي خاصها تجيهم حتا لديورهم بلا ما يخرجو للشارع و فنفس الوقت تشوف المسؤولين و المنتخبين مكاين غير شد ليا نقطع ليك فلخوا الخاوي.

 

واش ميلقاوش هاد المعطلات و المعطلين شي راجل مسؤول أو منتخب يعيد للداخلة أمجادها و يقف وقفة رجل للتاريخ و يعاونهم فطريق إجاد الحلول الممكنة و الواقعية؟ ولا كل واحد مشغول مع المشاريع الخاصة ديالوا ما مسالي لا لمعطل ولا هم يحزنون؟.

 

واش ديما خاص الهيلالة تنوض و بنادم يخرج للوقفات و الاعتصامات فالشوارع و قدام المؤسسات و المجالس المنتخبة و يتعدب فالشمس والبرد و يحتك مع البوليس و لمخازنية و سيكيريتي عاد يقدر يحصل صفر فاصلة خمسة من الحقوق ديالو؟

 

مغاديش نكروا بللي كاينين مسؤولين و منتخبين سجلوا مواقفهم مرات عديدة إلى جنب الفئات الإجتماعية الهشة بالجهة منهم مستشارين و نواب برلمانين و حتا موظفين فمؤسسات الدولة و ماشي غير مع المعطلين،ولكن واش الداخلة صوتت غير عليهم هوما بوحدهم؟ واش غير هوما اللي غادي يبقاو ديما الأمل ديال كل واحد يخرج للشارع اطالب بالحق ديالو؟

 

واخا هاد الناس كايشوفو روسهم دارو غير خدمتهم ولكن اللوجيك هو أن البرلمان فيها بزاف دياولنا سواء نواب و سواء مستشارين،و لكن عمرهم خلاو بصمة للتاريخ فهاد لمدينة ولا هاد المجتمع،و ما عمرهم أصلا دخلوا القبة ديال البرلمان غير إلى كانت شي حلوى ولا شي همزة الله يسمح ليهم وصافي.

 

راه عيب و عار نعاودو نعطيو ولو نصف صوت لشي منتخب لا يسحق ولا نسمحوا ليه أصلا اكون فشي منصب ولا مسؤولية أحنا على يقين بلي ما يقدر يعطي فيها والو و ما يقدم لا للوطن ولا للشعب والو، لأن الضحية هوما أحنا فالاخر،و ما جيوش المعطلين و المعطلات اللي ما لقاو حتا حل إلا دليل أكيد على ما نقول.

 

عفاكم حسنو من الإختيارات ديالكم فالمستقبل و عطيو لكل حق حقه و كونو بجنب اللي كان ديما بجنبكم و معاكم و ساهم فالتخفيف من معاناتكم و حل ملفاتكم المطلبية و اللي درݣكم بخيط درݣوه بحيط أسيدي،قاطعوا التصويت عليه و منحوا أصواتكم لمن يستحق.

 

كنتمناو أن يسجل التاريخ وقفة رجل فالقريب العاجل بجنب هاد المعطلات و المعطلين و لو أننا عارفين بأنها إلى كانت غادي تكون كما العادة غير من هادوك الناس اللي كانوا ديما سباقين للوقوف بجانب أبناء و بنات هاد الجهة المقهورة و المنهوبة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...