ردا على بعض المجالس التي تريد تحسين صورتها مع اقتراب الاستحقاقات .

بدون شك خلال الأسابيع الماضية تم ترويج بعض الإشاعات داخل اوساط المدينة تتعلق بنية مجلس ما من المجالس المنتخبة يريد تقديم ؛ حصيلة عمله طيلة الخمس سنوات الفارطة . مع العلم المسبق أن هذه الحصيلة ليست حصيلة رسمية بحكم انها لم تقدم بعض أمام الجهات الرسمية ، بل تم تقديمها على المستوى الحزبي مما يؤكد أنها بداية لحملة إنتخابية سابقة الأوان ، وهذا طبعاً حق مكفول للجميع .

وفي هذا الصدد هناك العديد من الأسئلة المتداولة لدى المواطنين ومن واجب المسؤولين على تسير الشأن العام المحلي اعطاء إجابات لها وهذا داخل في مبدئ حق الحصول على المعلومة ، و لعلى من أبرز الأسئلة .

هل كل ما تم استحضاره في هذه الحصيلة موجود على أرض الواقع ؟ هل له مردودية إيجابية و ملموسة على الفئة المستهدفة ؟ زيادة على ذلك اين مكان المواطن من هذه المشاريع ؟ وهل تم انجاز هذه المشاريع في الوقت المحدد والمتفق عليه ؟ لماذا نرى مشاريع تنموية تم الإجماع على تدشينها سنة 2015 وهي الى يومنا هذا لايوجد لها أثر ملموس على أرض الواقع ؟ ما السبب في ذلك ؟ ولماذا يتم تدشين نفس المشروع احيانا ، هو عبارة عن بقعة أرضية يتم تدشينها في كل مناسبة من كل سنة ، و تم تسجيل هذه الملاحظة من أغلبية المواطنين ؟ هل هذا راجع لعدم توفر بعض الاليات القانونية الإدارية ؟ ام انه راجع من ضعف المسؤولية وعدم تحملها تجاه كل مشروع ؟ لماذا تم إقصاء الشباب حاملي المشاريع ؟ ماهي المعايير والشروط التي من خلالها يتم اختيار المشاريع ؟ اين محل الشباب الحامل الشواهد ، من الاتفاقيات والشراكات التي تبرم مع الجهات المعنية وزارة الشغل و…. ؟ ما الحاجز الذي هو امام دمجهم في سوق الشغل ؟
كذلك الشأن بالنسبة للجانب الصحي ، ماهي الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها ؟ كيف يعقل للمستشفى المدني الوحيد في الجهة يعاني من نقص كبير في الموارد البشرية ؟ مامدى الدعم المقدم للمستوصفات الطبية الموجودة داخل الجماعات الترابية للجهة ؟ كذلك الحال بالنسبة للجانب التعليمي للجهة . ماهي نسبة المشاركة في التعاطي مع النواقص التي يشهدها هذا المجال ؟ هل هناك انخراط فعلي في استراتيجية محاربة الهدر المدرسي ؟ وهل هناك استفادة ؟

 

هذا القليل من الكثير من الأسئلة التي تدور في مخيلة المواطن ولا يجد لها اجابات مقنعة وتبقى مبهمة الفهم بالنسبة له ، وحتى لا نعطي انطباع يغلب عليه التبخيس أكثر من الواقعية ، هناك فعلا بعض الاشياء التي انجزت وكانت لها بصمة وهذا لا يمكن نكره . لكن الشيء الأساسي والمهم والذي خلقة المجالس المنتخبة من أجله ، التي تعتبر من خلاله عنصر أساسي في عجلة التنمية لازالت هناك حواجز حول ذلك يجب تداركها .

 

ختاما أمل أن لا تقرأ هذه الأسئلة قراءة سياسية بقدر ما تؤخذ بمحمل الجد و محاولة الاجتهاد لكي ترجع ثقة المواطن بالمؤسسات التي أصبحت مفقودة .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...