الهلال الأحمر المغربي بالداخلة…تَطوُّر كبير يُعيد للمنظمة مكانتها و مركزها اللائق بالجهة

 يقول المثل ” أن تأتي متأخرا خيرمن ان لا تأتي أبداً”،فبعد حالة ركود و لسنوات طويلة عاشها فرع المنظمة الإنسانية التطوعية الهلال الأحمر المغربي بجهة الداخلة وادي الذهب عادت المنظمة إلى الواجهة و بتطور في إستراتيجية العمل التي حقق من خلالها نتائج كبيرة وفي فترة وجيزة.

 

 

قيادة رئيس فرع المنظمة بالداخلة “المامي أهل أحمد لبراهيم ” و رؤيته في ضم إبن الداخلة الخدوم الشاب “التامي العيساوي” إلى المكتب الإقليمي للهلال الأحمر المغربي بالداخلة سنة 2019 مكنت المكتب من تحقيق طفرة نوعية من خلال أنشطته الإنسانية بالجهة، و يتولى إبن جهة الداخلة وادي الذهب “تامي العيساوي” رئاسة عدة لجان وظيفية و هم لجنة المسعفين و المتطوعين و الشباب إلى جانب لجنة تدبير الكوارث ولجنة الروابط العائلية بالإضافة إلى منصبه داخل فرع المنظمة أميناً لمال المكتب.

 

 

خلال هذه الفترة الوجيزة عرف الهلال الأحمر المغربي بالداخلة إفتتاح قاعة علاج و ذالك بشراكة مع جمعية البحث و إنقاذ الأرواح البشرية بالبحر بالداخلة،كما نظم الفرع عدد كبير من الأنشطة و الدورات التكوينية لفائدة المُتطوعين و المُتطوعات للهلال الأحمر المغربي بالجهات الجنوبية الثلاث في مجال التحسيس بمخاطر الألغام و التي تم تنظيمها من طرف الصليب الأحمر بشراكة مع المكتب المركزي للهلال الاحمر المغربي دجنبر 2019.

 

 

زيارة اللجنة الدولية للصليب الأحمر لفرع الهلال الأحمر المغربي بالداخلة سلطت الضوء على العمل الجبار الذي بات يقدمه فرع المنظمة و هو ما تزكيه تصريحات أعضاء اللجنة الذين وقفوا شخصيا على ذالك و قاموا بجولة ميدانية بمقر فرع المنظمة بالجهة.

 

 

جائحة كورونا منذ بدايتها و على غرار باقي الهيئات التطوعية بالجهة تجند متطوعي و متطوعات فرع المنظمة بالداخلة للقيام بالكثير من الحملات التحسيسية بشوارع أزقة المدينة لاقت إستحسانا و تجاوبا كبيرين من طرف الساكنة و لعل التكفل طيلة الشهور الأولى من الجائحة بالمتشردين المتواجدين بأحياء المدينة كانت مبادرة تذكر و تشكر و تُحسب لفرع منظمة الهلال الأحمر المغربي بالداخلة و تعيد لها مكانتها و مركزها المعتاد الذي كلف بنائه قادة سابقون من أبناء هذه الربوع الكثير من التضحية و التطوع و الصبر و الصمود فهاهي اليوم و بفضل سواعد أبناء الداخلة رئيسا و أعضاءا للمكتب تعود إلى مكانتها اللائقة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...