ديون”البهجة” و “مارسيافود”،غيض من فيض لجيوش تأكل غلة أبناء الداخلة في قطاع الصيد البحري و تسب الملة حين يُطالبونها بمستحقاتهم

“ما عنديش باش نخلصكم، اللي بغا شي بركة من فلوسو نعطيها ليه و اللي ما بغاش يجري جهدو و يمشي للمخزن” بهذه العبارة يختم الوسيط التجاري لشركة “مارسيافود” المتاجرة في سمك الأخطبوط المعروف بإسم”البهجة” يختم حواره مع مجموعة من التجار الذين طالبوه بأداء ما عليه و على عاتق شركة مارسيافود من ديون.

 

عبارة لم و لن تكون المرة الأولى أو الأخيرة التي يتفوه بها هذا النوع من السرطانات البشرية التي تعمل كوسطاء لشركات معروفة تستنزف خيرات الجهة و مواردها الطبيعية كلما طالب أبناء المدينة المتاجرين في القطاع بأرزاقهم المتراكمة على عاتق الشركات و وسطائها،فالبهجة مثله مثل العشرات مِن مَن أكلوا غلة التجار الصحراويين و كلما غادروا بلاد الخيرت و أهل الكرم إنغمسوا في سب الملة.

 

كثيرة هي الحلول التي قدموها هؤلاء التجار الصغار لمالك شركة “مارسيافود” ووسيطها الذي يملك اليوم سلسلة عقارات باهظة الثمن على إمتداد مدن المملكة من أجل أداء جزء من “أرزاقهم” لكن تعنت هؤلاء المُتكالبين على حقوق التجار رفضوها جملة و تفصيلا و إكتفوا بعبارة “جرو طوالكم…”.

 

إلى متى سيظل هذا النوع من السرطانات البشرية التي تعيق نجاح و مستقبل أبناء الجهة الراغبين في ممارسة التجارة النزيهة و الشفافة و تطويرها و الإعتماد على أنفسهم دون أن يحرك أحد ساكنا.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...