في ظل صمت الوزارة و السلطات و الغرفة الفلاحية بالداخلة…المدير الجهوي للفلاحة حالف حتا يخلي دار بو الكسابة الصحراويين هاد العام

يبدوا أن قدر الكساب الصحراوي بجهة الداخلة وادي الذهب هو أن يمضي حياته مكافحا لشتى حروب الإبادة من طرف المسؤولين بهذه الجهة في ظل صمت تام من طرف ممثليه داخل غرفة الفلاحة و السلطات المحلية و حتا وزارة الفلاحة للأسف الشديد و الجميع يكتفي بدور المتفرج.

 

لقد عمق المدير الجهوي للفلاحة بالداخلة من جراح الكسابة الصحراويين و استعمل في حقهم جميع وسائل الإقصاء و التهميش و الزبونية و المحسوبية في المساواة في توزيع حقوقهم القانونية و المشروعة و لعل العودة الى وثائق الإستفادة قد تعري الواقع الذي تتم به الوزيعة داخل مكاتب هذه المديرية.

 

إن ما يدعوا للقلق حقيقة هو الصمت الغير مبرر لمؤسسات الدولة و هي تشاهد المدير الجهوي للفلاحة يضرب عرض الحائط تعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية الى التخفيف من معاناة الكساب على امتداد هذه الفترة من الجفاف المدقع و خاصة الكساب الصحراوي الذي يعاني منذ اربع سنوات متتالية

 

يعمل المدير الجهوي للفلاحة و من معه بتفاني تام بغية إبادة حقيقية لشيئ إسمه الكساب الصحراوي بهذه الجهة و يستعمل شتى أنواع وسائل الدمار و الحگرة من أجل تصفية حساباته الخاصة مع أشخاص أخرين التي وصلت لدرجة رفضه إعلان جهة الداخلة وادي الذهب جهة منكوبة من أثار الجفاف و لعل الوقفات المتتالية للكسابة خير دليل على ما نقول.

 

لم يعد من المقبول اليوم أن يبقى الحال على ماهو عليه بهذه الجهة المنكوبة التي يإن كسابتها تحت رحمة الجفاف و يمنعون كل يوم من الحصول على حقوقهم القانونية و المشروعة و بات من اللازم التحرك لإيصال الواقع المعاش بهذه المدينة الى الإدارة المركزية للتحرك و وضع حد لهذه الفوضى و هذه الإستهداف الممنهج من قبل هذا المدير.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...