الصفحات الفايسبوكية بالداخلة من فضاء للتعبير إلى أداة للتحريض والابتزاز ومؤسسات الدولة مطالبة بالتدخل
فالداخلة ولات ظاهرة غريبة شوية غير شي واحد يحل صفحة فالفايسبوك وفجأة كيصبح كلشي صحفي بوليسي وقاضي وحقوقي ومحلل سياسي من الطراز الرفيع ما قرا صحافة ما دار قانون ما عندو حتى تجربة ولكن عندو فايسبوك وتلفون وهذا كافي باش يعطي الأحكام ويصدر القرارات.
اليوم ولى الواحد فيهم كيحكم على الناس فالبوسطات كيحقق فالقضايا فالفيديوهات وكيحرض المواطنين يخرجو يديرو الوقفات والاحتجاجات وكأن المدينة ناقصها غير التعليمات ديالو باش تمشي الأمور واللي ما عجبوش الحال اصورو ليه دارو ولا محلو ولا سيارتو وينشروها فالفايسبوك بلا حشمة بلا حيا وكأن خصوصية الناس وحقوقهم ما عندها حتى قيمة.
وماشي غير هاد الشي بعض هاد الصفحات ولات كتعيش على الابتزاز وتصفية الحسابات خصوصا مع السياسيين اليوم يطلع فيديو وغدا تدوينة وبعدو اتهامات والهدف ماشي المصلحة العامة الهدف هو البوز وعدد اللايكات والمشاهدات.
هاد الوضعية ولات قريبة بزاف لواحد الكلمة اللي كيعرفها المغاربة مزيان “السيبة” سيبة رقمية حقيقية فيها كلشي كيهضر كلشي كيتهم وكلشي كيصدر الأحكام بلا مسؤولية وبلا قانون.
السؤال اللي كيطرح راسو اليوم فين هما المؤسسات فين هو القانون وفين هي ضرورة تطبيق القانون حيت اللي واقع ماشي حرية تعبير اللي واقع فوضى رقمية كتقدر تضر بالناس وتضر بالمدينة كاملة وتضر بمهنة شريفة اصبحت مهنة من لا مهنة له ولا مستوى تعليمي ولا ثقافي له.
الداخلة مدينة كبيرة وغاديا تكبر وتتطور وما خاصهاش تتحول لساحة ديال “الفايسبوكيات” اللي كيديرو فيها البطولة من ورا الشاشة حان الوقت باش يتحط حد لهاد العبث وكل واحد يعرف حدوده ،الصحفي صحفي والقاضي قاضي والبوليسي بوليسي أما الفايسبوك راه غير تطبيق ماشي معهد تكوين متعدد الاختصاصات.


