ميمونة أميدان تستعرض النموذج المغربي في التعليم الأصيل والعتيق خلال الملتقى الأول للتطوير التربوي العربي

الداخلة تيفي

 

شاركت الأستاذة ميمونة أميدان، رئيسة جمعية طيبة للأعمال الاجتماعية بجهة الداخلة وادي الذهب، في فعاليات الملتقى الأول للتطوير التربوي العربي، الذي نظم عن بُعد أيام 10 و11 و12 يوليوز 2026، تحت شعار “خبرات تتكامل… ورؤى تصنع مستقبل التعليم العربي”، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والتربويين من مختلف الدول العربية، وبرئاسة الدكتورة أمينة الزغامي. وشكل الملتقى منصة علمية لتبادل الخبرات واستشراف آفاق تطوير المنظومات التعليمية العربية.

وخلال أشغال الملتقى، قدمت الأستاذة ميمونة أميدان مداخلة علمية بعنوان “التعليم الأصيل والتعليم العتيق بالمغرب: المكونات والتجليات”، تناولت فيها الخصوصية التي يتميز بها النموذج المغربي في مجال التعليم الديني، مستعرضة الأدوار التاريخية التي اضطلع بها التعليم العتيق في حفظ الهوية الدينية والوطنية، وتكوين العلماء وحفظة القرآن الكريم، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال. كما أبرزت مكانة التعليم الأصيل باعتباره امتدادًا لهذا الإرث الحضاري، من خلال الجمع بين العلوم الشرعية والمعارف الحديثة في إطار رؤية تربوية متوازنة.

وسلطت المتدخلة الضوء على خصوصية المحضرة بالأقاليم الجنوبية للمملكة، باعتبارها مؤسسة علمية عريقة لعبت دورًا محوريًا في نشر العلوم الشرعية واللغة العربية، إلى جانب استعراض أبرز الإصلاحات التي عرفها قطاع التعليم العتيق بالمغرب، خاصة بعد صدور القانون المنظم له، والذي ساهم في تأهيل المؤسسات، والارتقاء بجودة التكوين، وربطها بالمنظومة الوطنية للتعليم، مع الحفاظ على هويتها العلمية وخصوصيتها التربوية.

وفي ختام مداخلتها، أكدت الأستاذة ميمونة أميدان أن النموذج المغربي في التعليم الأصيل والعتيق، بفضل العناية المولوية السامية لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، أصبح نموذجًا رائدًا على المستويين الإقليمي والدولي، لما يجسده من توازن بين الأصالة والانفتاح، وإسهامه في تعزيز الأمن الروحي، وصون الهوية الوطنية، وإعداد أجيال متشبثة بثوابتها وقادرة على مواكبة التحولات والإسهام في مسيرة التنمية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...