حزب الاستقلال بالداخلة يعبئ قواعده استعداداً للمهرجان الخطابي وإعلان مرشحيه للانتخابات التشريعية

الداخلة تيفي

احتضنت مدينة الداخلة لقاءً تنظيمياً لحزب الاستقلال، عرف حضور المنسقين الإقليميين للحزب بإقليمي وادي الذهب وأوسرد، إلى جانب عدد من القيادات والمنتخبين والوجوه التي التحقت حديثاً بصفوف الحزب، وفي مقدمتها أمبارك حمية القادم من حزب التجمع الوطني للأحرار، ومحمد بوبكر الملتحق من حزب التقدم والاشتراكية. وشهد اللقاء حضوراً كثيفاً لمناضلات ومناضلي الحزب بالجهة، في محطة تنظيمية تعكس الحركية التي يعرفها حزب الاستقلال بالداخلة استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة. وتنسجم هذه الدينامية مع ما أوردته مصادر إعلامية محلية ووطنية حول إعادة ترتيب حضور الحزب بالجهة واستقطاب وجوه انتخابية جديدة.

وشكل اللقاء مناسبة لتعبئة الهياكل والقواعد الاستقلالية، ومناقشة الاستعدادات التنظيمية والسياسية للمرحلة المقبلة، خصوصاً في ظل التحولات التي تعرفها الخريطة الحزبية بجهة الداخلة وادي الذهب. ويأتي انضمام أمبارك حمية إلى حزب الاستقلال في مقدمة هذه التحولات، بعد مغادرته حزب التجمع الوطني للأحرار، وهو انتقال حظي بمتابعة سياسية وإعلامية واسعة على المستوى الجهوي.

ويأتي هذا اللقاء في إطار الإعداد للمهرجان الخطابي الكبير الذي يستعد حزب الاستقلال لعقده بمدينة الداخلة يوم الأحد 16 غشت الجاري، بحضور الأمين العام للحزب نزار بركة، والمنسق العام للحزب بالأقاليم الجنوبية الثلاث حمدي ولد الرشيد، إلى جانب قيادات حزبية ومنتخبين وأطر التنظيم. وتشير المعطيات المنشورة إلى أن محطة الداخلة ستشكل مناسبة لإبراز الحضور التنظيمي للحزب بالجهة وتقديم رؤيته للمرحلة الانتخابية المقبلة.

ومن المرتقب أن يحظى الجانب الانتخابي بحيز أساسي خلال المهرجان، من خلال الإعلان الرسمي عن مرشحي حزب الاستقلال للاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث تتداول مصادر إعلامية إمكانية تقديم أمبارك حمية مرشحاً عن دائرة الداخلة، ومحمد بوبكر عن دائرة أوسرد، إلى جانب الكشف عن وكيلة اللائحة النسوية. وبذلك تبدو محطة 16 غشت بمثابة اختبار أولي لقدرة الحزب على ترجمة الدينامية التنظيمية والاستقطابات الجديدة إلى حضور انتخابي قوي بجهة الداخلة وادي الذهب.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...