صناديق العيون والداخلة تحت المجهر الأمريكي.. ماذا يفعل مسؤول سابق بإدارة ترامب في انتخابات 23 شتنبر؟

الداخلة تيفي

 

قبل ساعات من فتح صناديق الاقتراع، تتجه أنظار بعثة انتخابية أمريكية إلى العيون والداخلة، في مهمة لتقييم العملية الانتخابية ومتابعة أجوائها ميدانياً.

البعثة التابعة للمعهد الجمهوري الدولي يقودها ديفيد شينكر، مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق لشؤون الشرق الأدنى خلال إدارة دونالد ترامب، وهي الإدارة التي أعلنت سنة 2020 اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة المغربية على الصحراء.

ورغم أن شينكر لا يمثل اليوم الحكومة الأمريكية، وإنما يشارك ضمن بعثة تابعة لمؤسسة غير حكومية وغير حزبية، فإن حضوره في الأقاليم الجنوبية يضفي على المهمة اهتماماً سياسياً خاصاً.

البعثة ستلتقي مسؤولين وأحزاباً وفعاليات مدنية، كما ستتابع الاقتراع ميدانياً قبل إصدار خلاصات أولية وتقرير شامل حول سير الانتخابات.

وبين قرار واشنطن سنة 2020 وصناديق اقتراع سنة 2026 تتغير الصفة الرسمية لشينكر، لكن تبقى العيون والداخلة مرة أخرى في قلب اهتمام أمريكي لافت.

والسؤال الذي ستجيب عنه صناديق 23 شتنبر ليس فقط من سيفوز بالمقاعد، بل كيف ستقرأ البعثة الدولية المشاركة والتمثيل والحكامة الانتخابية في الأقاليم الجنوبية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...