البرلمان المغربي يجدد التعبئة حول قضية الصحراء.. والتويزي وولد الرشيد يؤكدان دعم الموقف الوطني

الداخلة تيفي

 

شهدت الجلسة المشتركة لمجلسي النواب والمستشارين، المنعقدة اليوم الاثنين بالرباط، لمناقشة آخر مستجدات القضية الوطنية، تأكيداً على مواصلة التعبئة المؤسساتية والسياسية دفاعاً عن الوحدة الترابية للمملكة، وذلك في أعقاب التطورات التي عرفها ملف الصحراء المغربية على مستوى مجلس الأمن الدولي.

وفي كلمة افتتاحية، أكد رئيس مجلس النواب أحمد التويزي أن المرحلة الراهنة تقتضي ترجمة الإجماع الوطني حول القضية الوطنية إلى عمل مؤسساتي متواصل، يشمل التشريع والرقابة والدبلوماسية البرلمانية، مشيراً إلى أن التطورات الأخيرة، ولا سيما عدم تمديد مهمة بعثة «المينورسو»، تفتح مرحلة جديدة في مسار الملف. كما دعا إلى وضع حد لمعاناة المحتجزين بمخيمات تندوف، مستحضراً ما وصفه بحرمانهم من حقوقهم الأساسية.

من جهته، وجه رئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد نداءً إلى أبناء مخيمات تندوف للعودة إلى أرض الوطن، مؤكداً أن العودة إلى المغرب ليست هزيمة لأحد، بل فرصة للمشاركة في مسيرة التنمية والبناء التي تشهدها الأقاليم الجنوبية تحت السيادة المغربية. وشددت المواقف التي برزت خلال الجلسة على أهمية مواصلة التعبئة الوطنية، وتعزيز المكتسبات الدبلوماسية، ومواكبة التطورات المرتبطة بالقضية الوطنية.

وتأتي هذه الجلسة في سياق المستجدات التي شهدها مجلس الأمن يوم 30 أكتوبر الماضي، وما أعقبها من مواقف رسمية وسياسية مغربية، وسط تأكيد على مواصلة الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة وتعزيز مسار التنمية بالأقاليم الجنوبية.

 


​
شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...
​
​