رأي الداخلة تيفي | محمد الأمين حرمة الله ومحمد بوبكر.. مرشحان يسيران نحو قبة البرلمان بخطى ثابتة وسط دعم واسع من ساكنة إقليم أوسرد

الداخلة تيفي

 

مع اقتراب موعد الاقتراع، يبرز اسما محمد الأمين حرمة الله، مرشح التجمع الوطني للأحرار، ومحمد بوبكر، مرشح حزب الاستقلال، بشكل لافت في المشهد الانتخابي بإقليم أوسرد، وسط حديث متزايد بين عدد من أبناء الإقليم عن الحضور القوي للرجلين وعن حجم الدعم الذي يحظيان به في مختلف مناطق الإقليم.

وتوحي أجواء الحملة الانتخابية بأن حرمة الله وبوبكر يسيران بخطى ثابتة نحو استعادة مقعدي أوسرد داخل قبة البرلمان، خصوصا في ظل ما يصفه عدد من المتابعين المحليين بوجود التفاف واسع حول المرشحين وبرنامجهما الانتخابي.

ولعل اللافت في هذا المشهد أن جزءا من النقاش الدائر داخل الإقليم يعيد إلى الذاكرة مرحلة سابقة كان فيها الرجلان في واجهة الترافع عن أوسرد وقضايا ساكنته، وهو ما يجعل عودتهما إلى الواجهة الانتخابية محط اهتمام ومتابعة من طرف أبناء الإقليم.

فأوسرد، الذي يواجه تحديات مرتبطة بالتنمية والخدمات والبنيات الأساسية، يحتاج إلى تمثيلية برلمانية قادرة على نقل انتظارات الساكنة والدفاع عنها داخل المؤسسة التشريعية، وهي النقطة التي يركز عليها المرشحان خلال تواصلهما مع المواطنين.

وبينما تتواصل الحملة الانتخابية في أجواء تنافسية، تبدو حظوظ حرمة الله وبوبكر، وفق الانطباعات التي يعبر عنها عدد من أبناء الإقليم، حاضرة بقوة في النقاش المحلي.

لكن الكلمة الفصل تبقى لصناديق الاقتراع، التي ستحدد في نهاية المطاف من سيحظى بثقة الناخبين ويحمل صوت إقليم أوسرد إلى قبة البرلمان.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...