الداخلة تيفي:
تعيش مجالس الداخلة الجماعية و الجهوية و الاقليمة منذ مدة على وقع الفوضى و تبادل الاتهامات بين ما يطلق عليه الموالاة و المعارضة.حالة تعيشها جهة الداخلة وادي الذهب لأول مرة وهي حالة ناتجة عن تحالفات بئيسة ابان انتخابات الرابع من شتنبر.
كل هذا اللغط و الضوضاء لم تعرفها هذه المجالس من قبل و الاشد غرابة حين نجد الأعضاء الذين يصفون أنفسهم بالمعارضة كانو قبيل الرابع من شتنبر في صف الموالاة و كانت الميزانيات تدبر بطرق أكثر شبهة من وقتنا الحالي و لم نسمع يوما ان أحدهم فجر فضيحة بخصوص الموضوع.وهو ما يجعلنا نتسائل حول أسباب هذا التحرك الجديد.فهل هو غيرة على مصلحة المواطن؟أم أنها طريقة جديدة لألهاء المواطن و تمرير الميزانيات الضخمة في صمت؟.
كل شيئ وارد ما دمت تتحدث عن السياسي و السياسة فصاحبنا المعارض قد يتحول بعد ليلة وضحاهى الى موالي و العكس صحيح.و ما قد يزكي أن هذا اللغط و الضوضاء هي فبركة و سيناريو جديد تعرفه الداخلة هدفه تمرير الميزانيات الضخمة وسط صمت مطبق و تصويت بأغلبية تضم اللص و الخائن و المنافق و الريعي… في الحين الذي لم نرى أي تحرك قانوني من طرف من يصفون نفسهم بالمعارضة سوى الاتهام أو ما يعرف باللهجة الحسانية ب”أتبعبيع”.
كل هذا يتم و مواطن أجريف في سبات عميق محروم من حقه في الوصول الى المعلومة و الاطلاع على ما تم التصويت عليه بالاجماع على حد قول من أجمعوا وهو حق دستوري بأمتياز.محروم من حقه في التدقيق و تقديم اعتراضه على برامج المشاريع “الفوطوكوبي”للسنوات الماضية.


