الداخلة تيفي:
قبل أن تلج المسار السياسي حققت “عزوها العراك” في مسارها الدراسي ما يجعلها قادرة على ولوج عالم السياسة وتحمل المسؤوليات الكبيرة.فهي مهندسة دولة و اطار بالوكالة الحضرية بجهة الداخلة وادي الذهب كل هذا مكنها من كسب ثقة قاعدة شعبية كبيرة ترى فيها المثال في الاخلاق و الشخصية المناسبة في المكان المناسب لتشرف ساكنة الداخلة في العديد من المحافل الدولية وهو ما زكته منذ أول ترشح لها لقبة البرلمان عبر اللائحة الوطنية ثم ترشحها في انتخابات الرابع من شتنبر و اليوم تكتسح دائرة الداخلة كنائبة برلمانية لحزب العدالة و التنمية وتفسح الطريق لطاقة أخرى من طاقات الداخلة الا وهي “فاطمة أهل التكرور“.
عديد الأخبار المتضاربة تقول بأن “عزوها العراك” قد تكون وزيرة صحراوية بحكومة “عبد الأله بن كيران” المقبلة بسبب ما حققته منذ ولوجها غمار الاستحقاق الانتخابي لتصبح امرأة بألف رجل دون أن تشوبها شبهات شراء الذمم أو خروقات قانونية لكن يبقى الجواب في اللمسات الاخيرة التي سيقوم بها بنكيران للوائح وزراءه عبر تحالف ثلاثي يجمعه بحزب “الحركة الشعبية” و “حزب الاستقلال“.
الداخلة تيفي التقت بالعديد من شباب الداخلة المهتمين بالشأن المحلي لنقاش هذا الاقتراح حيث عبرو جميعهم عن ترحيبهم بهذه المبادرة التي اعتبروها شرف لساكنة الداخلة و انصاف لهم من قبل رئيس الحكومة بعد حرمانهم لسنوات رغم توفر الجهة على طاقات شابة و نخبة قادرة على العطاء و تشريف أهل الصحراء بالداخل و الخارج كما تمنو أن يتم ذالك بالفعل.


