يا أهل البُقع إننا لكُم من الناصحين…من يقودونكم اليوم فهُم يخدمون مصالح سياسية و ستكونون أنتم حطب نار تصفية حسابات سياسية أما البُقع فهي في مكانها وحقوقكم محفوظة في بلاد جلالة الملك،أنتم الأن تخدمون مصالح من يملكون “الاف” البقع تم تحضيرها لأصوات الامتخابات ويجلسون في الخفاء

الداخلة تيفي

مثلما وجهنا لكم عشرات الرسائل في هذا المنبر حول موضوع هذه البقع اليوم نوجه لكم ايضا رسائل لعلها تجد اذان تصغي لان اليوم الامر بات مكشوفا ان كواليس البعض تريد ان تحولكم الى حطب نار القتال السياسي و ان كان فيكم لبيب فسيلتطق الاشارة من الوقفة الاحتجاجية التي نظمتموها اليوم امام ولاية الجهة

هناك تصفية حسابات انت وقودها بين جهات سياسية تملك مئات البقع الارضية مهيئة لحشد اصوات المواطنين للاستحقاقات الانتخابية والدولة لن تسمح لهم بذلك التسيب ولن تقبل ان تصبح البقع الارضية وسيلة لاستمالة اصوات الساكنة لجهة على حساب جهة اما المواطن فحقه محفوظ ومصون في دولة جلالة الملك

انهم يريدونكم “بنزينا” لصراع مع رئيس جماعة الداخلة،الجماعة الترابية الوحيدة في المغرب التي لا تتحكم في الوعاء العقاري ولا توزع البقع ولا علاقة لها بها سوى رخص البناء يريدونها ان تتحول الى حفرة نار و تنتقل النيران لتعم على الداخلة زنگة زنگة بيت بيت فقط من اجل اهدافهم السياسية

منابر تسمي نفسها الاعلام لا تبحث سوى عن مشاهدات الفايسبوك ولا يهمها وطن ولا مواطن سعى هيا الاخرى الى التحريض والتجييش وتختار الاهداف بعناية وتستعمل كل وسائلها لاستهداف والي الجهة و رئيس المجلس الجماعي وأسألوا عن تاريخها ولكم الحكم

ويبقى السؤال الذي ينتظر الجميع جوابه من المستفيد الحقيقي من تحويل ملف حقوقي وإداري إلى معركة سياسية مفتوحة ولماذا يتم إخفاء أسماء من يملكون آلاف البقع الأرضية التي جرى إعدادها منذ سنوات لخدمة الحسابات الانتخابية بينما يدفع بالمواطن البسيط إلى الواجهة ليكون أول من يتحمل تبعات أي تصعيد فالذين يحرضون اليوم لن يكونوا في الصفوف الأولى إذا اشتدت الأزمة بل سيبقون في الخلف يراقبون نتائج معركتهم

وإذا كانت بعض الجهات تراهن على خلط الأوراق وإرباك المؤسسات فإنها تتجاهل أن الدولة تمتلك من الوسائل القانونية ما يكفل حماية الحقوق وفي الوقت نفسه التصدي لكل أشكال المضاربة والاتجار في العقار واستغلال حاجة المواطنين ولذلك فإن الحكمة تقتضي التمييز بين من يطالب بحقه في إطار القانون وبين من يحاول ركوب هذا الملف لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية لا علاقة لها بمصلحة الساكنة

ورسالتنا الأخيرة إلى أصحاب البقع هي ألا تسمحوا لأحد بأن يجعل منكم جسرا يعبر فوقه نحو طموحاته السياسية فحقوقكم لا تسقط بالتقادم ولن تضيع في دولة المؤسسات أما المعارك السياسية فهي تتغير بتغير المصالح ومن يقودكم اليوم قد يترككم غدا وحدكم في الميدان بينما يبقى المواطن هو من يدفع الثمن لذلك تمسكوا بحقوقكم وتمسكوا أيضا بعقولكم ولا تمنحوا ثقتكم إلا لمن يخاطبكم بالحقيقة كاملة لا بمن يستعمل غضبكم وقودا لمعركة لا ناقة لكم فيها ولا جمل


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...