محمد الأمين حرمة الله.. السياسي اللي سطع نجم بزاف ديال الوجوه بفضلو، كيفاش قرا المرحلة وسبق خصومو وراهن على شباب صاعدين عندهم القواعد والجمهور باش يعاود يخلق الحدث فالداخلة؟

الداخلة تيفي

المشهد السياسي فالداخلة كيدخل اليوم لمرحلة جديدة، مرحلة ما بقاتش فيها نفس الحسابات القديمة كافية لفهم موازين القوة والرهانات الانتخابية. وسط هاد التحولات، كيبان اسم محمد أمين حرمة الله من جديد، هاد المرة من خلال رهان واضح على وجوه شابة صاعدة، عندها حضور وسط المجتمع وقواعد جماهيرية قادرة تحرك المشهد.

حرمة الله، اللي سبق ليه كان سبب مباشر أو غير مباشر فبروز عدد من الوجوه السياسية اللي ولات اليوم حاضرة بقوة فالساحة، كيبان أنه فهم بأن المرحلة الحالية كتحتاج لوجوه جديدة، عندها امتداد حقيقي وسط الناخبين، وماشي غير أسماء حاضرة فالمناسبات السياسية. وهاد الاختيار ممكن يكون محاولة لإعادة إنتاج نفس الوصفة اللي سبق ونجحات فخلق مفاجآت سياسية فالداخلة.

الرهان هاد المرة ماشي فقط على الانتماء الحزبي، وإنما على القدرة على التواصل والحضور والتأثير، خصوصا وأن الشباب اللي كيتقدم اليوم فالمشهد عندهم قواعدهم الخاصة وعلاقاتهم وامتداداتهم وسط مختلف الفئات. وإذا قدر هاد الرهان يجمع هاد الطاقات فتنظيم سياسي واحد، فمن الممكن نشوفو تحولات جديدة فموازين القوة الانتخابية بالمدينة.

ممدو الشين وعمر الشرقاوي ماشي غير اسمين شباب تزادو فاللائحة، بل أبناء الجهة، وهاد النقطة عندها دلالة كبيرة فمشهد سياسي كثر فيه الحديث على ضرورة إعطاء أبناء المنطقة مكانتهم. فإلى كان الشباب كيحتاج فعلا للفرصة، فالفرصة ما كتكونش غير فالكلام والخطابات، وإنما فالمواقع اللي كتخليه ينافس، يتحمل المسؤولية، ويبرهن على قدرته وسط الناخبين.

ومن هنا كيبان أن حرمة الله ربما قرا المرحلة بطريقة مختلفة، الشباب ما بقاش باغي يسمع غير لشعارات «التجديد» و«إعطاء الفرصة»، وإنما باغي يشوف أسماء شابة كتتحط فعلا فالواجهة، وكتدخل المنافسة من مواقع متقدمة وإذا قدر هاد الرهان ينجح انتخابيا، فممكن يكون له أثر أكبر من مجرد ربح مقعدين، لأنه قد يساهم فإعادة رسم خريطة الوجوه السياسية فالداخلة ويفتح الباب أمام جيل جديد من القيادات

السؤال اللي كيبقى مطروح هو واش محمد أمين حرمة الله فعلا قرا المشهد السياسي الجديد قبل خصومو، وقرر يسبق الأحداث باستقطاب وجوه شابة قادرة تصنع الفرق؟ أم أن الساحة السياسية فالداخلة غادي تعرف من جديد مفاجآت مازال ما بانوش للعلن؟ المؤكد أن الرجل سبق ليه فمراحل سابقة أنه راهن على أسماء صاعدة، واليوم كيبان أنه كيجرب مرة أخرى نفس الرهان، ولكن بأسماء ووجوه جديدة قادرة، إذا توفرت لها الشروط، أنها تعاود تخلق الحدث.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...