واش المدير الجديد لمستشفى الحسن الثاني بالداخلة غادي يحط حد لمعاناة المرضى؟ قسم الترويض بالداخلة يغرق في الفوضى وعشرات الشكايات تصل للجريدة

الداخلة تيفي

قبل أن يكون العلاج حقا دستوريا فهو واجب إنساني يفرض على المؤسسات الصحية توفير خدمات تحفظ كرامة المرضى وتراعي أوضاعهم الصحية والاجتماعية غير أن الواقع الذي يعيشه عدد من المرتفقين بقسم الترويض الطبي بمستشفى الحسن الثاني بمدينة الداخلة يرسم صورة مغايرة تماما لما ينبغي أن تكون عليه الخدمات الصحية.

فقد توصلت جريدة الداخلة تيفي خلال الأيام الأخيرة بعشرات الشكايات من مواطنين يتابعون حصص الترويض الطبي بالقسم المذكور عبروا فيها عن استيائهم الشديد من طريقة تدبير المواعيد وطول فترات الانتظار وما يرافق ذلك من ارتباك يؤثر بشكل مباشر على علاجهم ويضاعف من معاناتهم اليومية.

وأكد عدد من المشتكين أن الحصول على موعد للعلاج أصبح يشكل معاناة حقيقية خاصة بالنسبة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة والمرضى الذين يقطعون مسافات طويلة من أجل الاستفادة من حصص الترويض فيجدون أنفسهم أمام تأجيلات متكررة أو مواعيد لا تراعي ظروفهم الصحية والاجتماعية وهو ما ينعكس سلبا على مسار علاجهم.

ويؤكد المتضررون أن قسم الترويض الطبي يحتاج إلى تدخل عاجل لإعادة تنظيم العمل وضبط المواعيد وتحسين ظروف استقبال المرضى بما يضمن تقديم خدمة صحية تليق بكرامة المواطنين وتستجيب لتطلعاتهم.

وفي هذا السياق تتطلع الساكنة إلى أن يبادر المدير الجديد للمستشفى والمدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية إلى فتح تحقيق في الشكايات المتوصل بها والوقوف ميدانيا على الاختلالات المسجلة واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتحسين جودة الخدمات داخل هذا المرفق الحيوي مع الحرص على حسن استقبال المرضى وتنظيم المواعيد بشكل يتماشى مع حالاتهم الصحية والاجتماعية.

إن إصلاح مثل هذه الاختلالات لا يحتاج فقط إلى الإمكانيات بل إلى حسن التدبير والإرادة في خدمة المواطن باعتبار أن جودة الخدمات الصحية تعد من أبرز مؤشرات احترام كرامة الإنسان وضمان حقه في العلاج داخل ظروف إنسانية تحفظ صحته ووقته


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...