علاش فرطت الأحزاب بالداخلة في ساكنة حي الوحدة واختار حزب الأحرار أحد أبنائها للقيادة؟ واش ماشي عنصرية؟ ولا بغاو غير اصواتهم فقط؟

الداخلة تيفي

 

ظل حي الوحدة بالداخلة لسنوات يشكل واحدا من الأحياء التي تحضر بقوة في المشهد الاجتماعي والانتخابي للمدينة غير أن عددا من الأحزاب السياسية لم تنجح في تحويل هذا الحضور إلى اهتمام سياسي وتنظيمي فعلي يواكب تطلعات ساكنة الحي ويمنح أبناءه موقعا متقدما داخل الاستحقاقات الانتخابية

وفي الوقت الذي اختارت فيه بعض الأحزاب البحث عن أسماء من خارج الحي لتمثيلها اختار حزب التجمع الوطني للأحرار مقاربة مختلفة من خلال الدفع بأحد أبناء حي الوحدة لقيادة الاستحقاق الانتخابي وهو ما يحمل رسالة سياسية واضحة مفادها أن أبناء الأحياء ليسوا فقط خزانا انتخابيا وإنما يمكن أن يكونوا أيضا في مقدمة المشهد وموضع ثقة لقيادة اللوائح

هذا الاختيار يطرح سؤالا على باقي الأحزاب بالداخلة لماذا لم تمنح ساكنة حي الوحدة وأبناءها فرصة أكبر للتمثيل والقيادة رغم حضورهم داخل النسيج الاجتماعي للمدينة؟ فالقرب من المواطنين ومعرفة تفاصيل حياتهم اليومية وانشغالاتهم يمكن أن يشكل عاملا أساسيا في بناء الثقة بين الناخب والمرشح

وبالنسبة للأحرار فإن اختيار أحد أبناء حي الوحدة لا يمكن قراءته فقط باعتباره قرارا انتخابيا بل أيضا كرسالة مرتبطة بتجديد النخب والاعتماد على الوجوه المحلية التي تنحدر من الأحياء وتعرف واقعها عن قرب وهو رهان قد يجد صداه لدى ساكنة الحي التي تبحث عن من يمثلها انطلاقا من تجربتها اليومية وليس فقط من موقع انتخابي عابر

ومع اقتراب الاستحقاقات المقبلة يبدو أن حي الوحدة قد يتحول إلى إحدى ساحات الاختبار الحقيقي للأحزاب بالداخلة فهل ستستمر بعض التنظيمات في النظر إلى الحي باعتباره مجرد كتلة انتخابية أم ستعيد حساباتها وتمنح أبناءه المكانة التي يستحقونها داخل المشهد السياسي المحلي؟


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...