هل يفاجئ صلوح الجماني خصومه بإعلان ترشحه باسم الأحرار بإقليم وادي الذهب

الداخلة تيفي

تتداول الأوساط السياسية بجهة الداخلة وادي الذهب منذ أيام فرضية مثيرة مفادها إمكانية إعلان صلوح الجماني ترشحه للانتخابات التشريعية المقبلة باسم حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم وادي الذهب وهي الفرضية التي لم تجد إلى حدود الساعة تأكيدا أو نفيا رسميا من قيادة الحزب بالجهة كما لم يصدر ما يحسم بشكل نهائي موقف حزب الحركة الشعبية من مستقبل الجماني السياسي

وتزداد مساحة الاحتمالات أمام المتابعين للمشهد السياسي المحلي بالنظر إلى التحولات التي يعرفها حزب الحركة الشعبية وانتقال عدد من الوجوه والقيادات إلى أحزاب أخرى وهو ما يجعل الخريطة السياسية مفتوحة على سيناريوهات متعددة كما أن انتقال السنتيسي من السنبلة إلى الاستقلال إلى جانب تحركات أخرى داخل الحركة الشعبية يفتح الباب أمام جميع الاحتمالات ويجعل مستقبل عدد من الأسماء السياسية محل نقاش واسع

وفي حال تحقق سيناريو التحاق الجماني بحزب التجمع الوطني للأحرار وخوضه الانتخابات التشريعية باسم الحزب بإقليم وادي الذهب فإن المعادلة السياسية قد تشهد تحولا لافتا خاصة إذا ما قرئ الأمر من زاوية إمكانية التقارب بين أهل حرمة الله وأهل الجماني وهو ما قد يشكل تحالفا سياسيا قويا بالنظر إلى الوزن الجماهيري والامتداد الاجتماعي الذي تتمتع به العائلتان داخل جهة الداخلة وادي الذهب بإقليميها

ولعل ما يفسر ارتفاع منسوب الحديث عن هذا السيناريو هو حالة الترقب التي يعيشها خصوم صلوح الجماني في هذه المرحلة حيث يخشى البعض من أن يؤدي هذا التحالف في حال تحققه إلى إعادة ترتيب موازين القوى الانتخابية وخلق معادلة جديدة يصعب تجاهلها في الاستحقاقات المقبلة

ومع ذلك فإن كل ما يروج حاليا يبقى في حدود التحليلات والفرضيات السياسية ولا يمكن اعتباره قرارا نهائيا ما لم يصدر إعلان رسمي من صلوح الجماني أو قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار أو قيادة الحركة الشعبية

وبين فرضية العودة وفرضية الانتقال تبقى كل الاحتمالات مفتوحة في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة وهل سيختار صلوح الجماني فعلا مفاجأة خصومه بوجهة سياسية جديدة أم أن الأمر لا يتجاوز مجرد نقاشات وتحليلات داخل الكواليس السياسية بالداخلة


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...