
الداخلة تيفي
شهد حزب الاستقلال بجهة الداخلة وادي الذهب خلال الأيام الأخيرة حركية سياسية لافتة تمثلت في التحاق عدد من الوجوه والفعاليات المحلية بصفوف الحزب، في خطوة تعكس تنامي الحركية الحزبية وإعادة ترتيب الأوراق السياسية بالجهة استعداداً للاستحقاقات المقبلة
ومن أبرز الملتحقين أهل بباها المعروف بلقب حكوكة والقادم من حزب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب عدد من المنتخبين وأعضاء الجماعات الترابية من بينهم الهنوني محمد فاضل النائب الأول لرئيس جماعة أغوينيت والشريف مولاي الحسن النائب الثاني لرئيس الجماعة وأهل خير الله محمود النائب الثالث لرئيس جماعة أغوينيت
كما التحق بالحزب التروزي عبدالله عضو جماعة أمليلي، وهو ما يمنح هذه التحركات طابعاً تنظيمياً وسياسياً يتجاوز حالات الانضمام الفردي بالنظر إلى حضور منتخبين وفاعلين داخل المجالس الجماعية ضمن الأسماء الجديدة
وتأتي هذه الالتحاقات في ظرفية سياسية تشهد حركية متزايدة بالجهة، مع شروع مختلف الأحزاب في إعادة بناء تنظيماتها واستقطاب المنتخبين والفعاليات والشباب استعداداً للمرحلة الانتخابية المقبلة
ويُنظر إلى انتقال حكوكة من الأصالة والمعاصرة إلى حزب الاستقلال، إلى جانب التحاق عدد من أعضاء الجماعات الترابية، باعتباره تطوراً لافتاً في المشهد السياسي المحلي، وقد تكون له انعكاسات على موازين القوى وخريطة التحالفات خلال المرحلة المقبلة
وتطرح هذه التحركات سؤالاً حول ما إذا كان حزب الاستقلال بصدد إطلاق عملية استقطاب واسعة بالجهة، تستهدف تعزيز حضوره الميداني والاستفادة من وجوه لها حضور داخل الجماعات الترابية، في وقت يبدو فيه أن الخريطة السياسية بالداخلة وأوسرد مقبلة على تحولات جديدة
ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، يبدو أن انتقال الوجوه السياسية بين الأحزاب واستقطاب المنتخبين والفعاليات المحلية سيصبح أحد أبرز عناوين المرحلة، في مشهد قد يحمل خلال الأسابيع المقبلة مزيداً من المفاجآت وإعادة رسم التحالفات السياسية بالجهة


