
الداخلة تيفي
يترقب المغرب، يوم الأربعاء 12 غشت 2026، ظاهرة فلكية لافتة تتمثل في كسوف جزئي للشمس، بالتزامن مع كسوف شمسي كلي سيمر عبر مناطق من شمال الأطلسي وغرينلاند وأجزاء من إسبانيا. ولن يكون الكسوف كلياً في المغرب، وإنما سيظهر جزئياً بنسب متفاوتة بحسب الموقع الجغرافي، مع احتجاب جزء كبير من قرص الشمس في عدد من المناطق.
ومن المرتقب أن تبدأ مراحل الكسوف في المغرب حوالي 18:44 مساءً بالتوقيت المحلي، على أن تستمر الظاهرة إلى حدود 20:40 تقريباً، مع اختلاف توقيت الذروة ونسبة الاحتجاب من مدينة إلى أخرى. وتشير المعطيات الفلكية إلى أن نسبة احتجاب قرص الشمس قد تكون مرتفعة في بعض المناطق؛ فعلى سبيل المثال، يمكن أن تصل في أكادير إلى نحو 79% عند الذروة.
ويحذر المختصون من النظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف، حتى خلال المرحلة الجزئية، لما قد يسببه ذلك من أضرار خطيرة للعين، ويوصون باستخدام نظارات خاصة وآمنة لرصد الكسوف أو وسائل رصد غير مباشرة. ويكتسي الحدث أهمية إضافية بالنسبة لهواة الفلك، خصوصاً أن المغرب سيكون على موعد مع كسوف شمسي كلي يوم 2 غشت 2027، سيكون من أبرز المناطق التي يمكن رصده منها.


