توزيع المساعدات الغذائية بشارع الطاح و الأزقة المجاورة له يتسبب في خرق حالة الطوارئ

الداخلة تيفي :

رغم المجهودات التي تبذلها السلطات المحلية والأمنية بمدينة الداخلة من أجل فرض قانون حالة الطوارئ الداعي إلى التزام الساكنة بالبيوت للحد من تفشي فيروس “كورونا” المستجد وقعت كارثة مساء اليوم السبت بشارع الطاح و الأزقة المجاورة له و السبب توزيع قفف المساعدات الممنوحة من المجلس الجهوي للداخلة و التي تكلفت السلطات المحلية بتوزيعها على المحتاجين .

عشرات الناس تجمهرو بالشارع محتجين على الميز الذي طال عملية التوزيع و التي قالو بأن “أعوان السلطة” و قائد المقاطعة السابعة بالداخلة هم من تسببو في المشكل وتم إقصائهم بشكل مجحف،التجمهر تم تفريقه بعد تدخل السلطات الأمنية و إقناع الناس بضرورة الدخول الى منازلهم. نحن الآن نتسائل عن دور السلطات المحلية بالمقاطعة السابعة هل يمكن في تسوية المشاكل بالتي هي أحسن و الوقوف على عملية التوزيع حتى تكون شفافة و ذات مصداقية؟ أو دورهم إشعال الفتن و التسبب في مشاحنات تقود المواطنين إلى خرق حالة الطوارئ و تعريضهم للخطر؟.

من تجمهرو هم أناس فقدو عملهم و التزمو بإجراءات الدولة على أحسن وجه حفاظا على سلامتهم و سلامة المدينة ولكن من غير المقبول أن يتم إقصائهم من المساعدات و هم في أمس الحاجة، كما أن رئيس المجلس الجهوي قد أكد على ذالك و قدم كل المتطلبات و الإمكانيات جزاه الله خيراً،رلتصبح الكرة اليوم في مرمى “قياد” المقاعطعات و أعوان السلطة التابعين لهم.

هذا الخرق أثار كذلك موجات غضب فعاليات جمعوية محلية والتي طالبت ضرورة إشراك المجتمع المدني وباقي المتطوعين في توزيع المساعدات والتكفل بإيصالها تحت أعين السلطات إلى مستحقيها من الأسر المعوزة لتفادي خرق حالة الطوارئ، مشيرة في نفس الوقت إلى خطورة هذه التجمعات وعدم نجاعة الطريقة الحالية في تطبيق إجراءات الحجر الصحي.

لذلك يجب أن يحاسب على هذا الخرق قائد المقاطعة وأعوان السلطة المقدمين على إهمالهم الكبير وتسببهم في هذه المشاكل لذلك وجب فتح تحقيق في عملية التوزيع أو ستكون الكارثة في الأيام القادمة لا قدر الله.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...