خلّف حادث انقلاب قارب للصيد التقليدي صباح الثلاثاء 24 مارس قبالة قرية الصيد أنترفت فاجعة إنسانية مؤلمة بعدما أودى بحياة بحّارين شقيقين كانا على متنه في حين كُتبت النجاة لبحّار ثالث كان برفقتهما وفق ما أفادت به تقارير محلية
وأوضحت ذات التقارير أن القارب المسمى معطى الله كان محمّلاً بالغرف لحظة وقوع الحادث فيما لا تزال ملابسات الحادث غامضة حيث باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها الميدانية للكشف عن ظروف وملابسات هذا الحادث الأليم الذي خلّف حالة من الحزن والأسى في أوساط مهنيي الصيد البحري وساكنة القرية خاصة وأن الضحيتين كانا معروفين بين زملائهما بحسن السيرة والسلوك
وفي هذا السياق تعود الداخلة تيفي لتؤكد على أن مثل هذه الحوادث المؤلمة تعيد إلى الواجهة ضرورة الوقوف عند واقع السلامة البحرية في قطاع الصيد التقليدي حيث تبرز الحاجة الملحّة إلى ترسيخ ثقافة السلامة بشكل أعمق عبر التكوين المستمر للبحّارة وتعزيز تجهيز القوارب بوسائل الإنقاذ الضرورية بما يساهم في تقليص المخاطر التي قد تترتب عن مثل هذه الحوادث
كما أن حماية الأرواح في عرض البحر لا يمكن أن تبقى مسؤولية فردية بل تستدعي انخراطاً فعلياً لمختلف المتدخلين من مهنيين وجهات وصية من خلال تكثيف حملات التحسيس وتشديد المراقبة واعتماد برامج تكوينية دورية بما يعزز شروط العمل الآمن ويحفظ كرامة البحّارة ويجنب تكرار مثل هذه الفواجع التي تخلف حزناً عميقاً في نفوس الجمي


