أكدت نيجيريا والمغرب اقترابهما من توقيع الاتفاق الحكومي الخاص بمشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، وذلك خلال الربع الأخير من سنة 2026، في مؤشر جديد على دخول هذا المشروع الطاقي الضخم مرحلة أكثر تقدماً وحسماً على مستوى التنزيل الفعلي.
وجاء هذا التطور عقب اتصال هاتفي جمع وزيرة الخارجية النيجيرية، Bianca Odumegwu-Ojukwu، بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، Nasser Bourita، حيث شدد الجانبان على ضرورة تسريع الخطوات المرتبطة بإخراج المشروع إلى أرض الواقع وتعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن المشروع تجاوز مرحلة الدراسات التقنية الأولية بنجاح، ما يمهد للانتقال نحو استكمال الجوانب القانونية والمؤسساتية المرتبطة بالاتفاق الحكومي، الذي سيشكل الأرضية التنظيمية لتنفيذ المشروع وتنسيق التعاون بين الدول التي سيعبرها الأنبوب.
ويُنظر إلى هذا الورش باعتباره أحد أكبر المشاريع الاستراتيجية في القارة الإفريقية، بالنظر إلى أبعاده الاقتصادية والطاقية ودوره المنتظر في تعزيز التكامل الإقليمي وربط أسواق الطاقة الإفريقية والأوروبية عبر الواجهة الأطلسية


