أبائها و أبنائها قابعين وراء قضبان الزنازن، فمن سيعيل أسرة معيلها الوحيد في السجن .

الداخلة تيفي :

الحالة الصحية لهذه المجموعة اليوم تدق ناقوس الخطر حسب المعلومات و المعطيات من داخل السجون التي تم توزيعهم عليها دون أن يحرك أحد ساكن، فالإختلاف لا يفسد في الود قضية .

و ما يزيد من حدة الغضب ان ترى كافة المنتخبين بجميع تصانيفهم و اشكالهم يرافعون عن معتقلين اخرين و يقودون حملات سعيا لإطلاق سراحهم، فيما نسجل النوم العميق للمنتخبين الصحراوين تجاه ابناء جلدتهم للاسف الشديد و ترك عائلاتهم تعاني لوحدها، هل هذا من أجل الحفاظ على المصالح الشخصية مع الدولة؟

ختاما، قد نختلف في الآراء و المبادئ و الاديولوجيات و غير ذلك الا ان انتمائنا لهذا الوطن و اجماعنا على حب الخير له و لأهله أمران لا نختلف فيهما مهما كانت الظروف، فمن نتحدث عنهم اليوم هم مجموعة من ابنائنا و أبناء هذا الوطن، ان اخطئوا صححنا لهم و ان ضلوا نسئل لهم الله الهداية .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...