الكارطيات فالداخلة خاصهم الغربال،بنادم مليونير و واكل حق عائلة فقيرة و مئات البطاليين؟

الداخلة تيفي :

ماشي عيب تكون عائلة محتاجة ولا شخص محتاج فهاد البلاد السعيدة و يستافد من كارطية فيها جوج دريال تعاونو شويا على الزمان و فالصراع مع صعوبة المعيشة و غلائها فمدينة كيظن بزااف ديال البشر بأنها جنة الله في دنياه و هي فالحقيقة سجن كبيير الحياة فيه للأقوى،العيب هو تكون ميسر عليك الله و تجي نهار لخلاص تزاحم فقير و لا فقيرة و انسان فوضعية إعاقة شهر وهو كيتسنى جوج دريال و انت هاز معاك عشرين بطاقة انعاش. 

الكارطيات فالصحراء كاملة و فالداخلة خاصة معندهم معيار محدد للإستفادة ولا شي لجنة مرة-مرة تدرس ملفات المستفيدين واش مزال الحالة المعيشية ديالهم تستحق الاستفادة ولا العكس، و تعرف حتى الى كان من الضروري باش يتزاد لها فالصالير على سبيل المثال الى كان عندها شي حد مريض ولا مات المعيل ديال الأسرة،على الأقل غادي تكون واحد المساواة فالحقوق،الله ما خلقناش سواسية.

بحال هاد الأمور هي اللي خلات بزاف ديال الاشخاص يستغلو هاد الشي ديال الكارطيات فالانتخابات و فمقايضة العائلات المحتاجة،و ماشي بالضرورة تگول كيستفادو غير صحراوا بالعكس كاين اللي جاي من بلادات أخرى و عندو مثنى و ثلاث و رباع من بطائق الانعاش الوطني،و كاين الكارطيات اللي رجعو لخزينة الدولة و دابا مكاينش اللي عارف المصير ديالهم،كاين اللي سهل عليه الله فوظيفة و مشات ليه الكارطية و لكن شكون اللي كانت من نصيبه؟ و كاين اللي مات،و كاين اللي تقطعات ليه بسباب مواقف سياسية و كاينة فئة كبيرة من العائدين الى ارض الوطن رجعات لتندوف،و لكن شنو هو المصير ديال هاد الكم الهائل من بطائق الإنعاش؟

خاص شي لجنة كبيرة تهبط تبقشش فهاد الشي و تفليه ملف-ملف،راه لمدينة عامرة بطالة و فقر و تهميش و تحاسب الناس المسؤولين عليه و اللي ساكتين على هاد الشي،راه اللي تايساهم فتأجيج الاحتقان و الظلم راه عدو الوطن و ما عمرو غادي يخدم مصلحة الوطن للأسف الشديد .

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...