فضيحة من العيار الثقيل تنضاف إلى مسلسل الفضائح داخل مؤسسات الدولة بالاقاليم الجنوبية للمملكة التي باتت تعيش أنواع ديال السيبة و التسيب خطيرين دون أن يحرك أحد ساكن،فضيحة لولى فضل الله و كورونا مكانتش غادي أتبان.
سيدة متقدمة في السن مسكينة ما عندها غير الله دفعات الطلب ديالها للإستفادة من الدعم المقدم من طرف الدولة،و لكن الطلب ديالها ترفض و رب ضارة نافعة،التعليل ديال المشرفين على دراسة الطلبات قدموا تعليلهم لرفض طلب السيدة بللي عندها أصلا بطاقة ديال الإنعاش و المعروفة محليا ب “الكارطية”.
مصدر خاص يعمل بمصلحة دراسة طلبات الدعم بجهة العيون الساقية الحمراء قال للداخلة تيفي بأن هذا النوع من المشاكل واجههم بكثرة منذ بداية تقديم الطلبات من لدن المواطنين الراغبين في الاستفادة من الدعم،و قال بللي أزيد من 300 حالة غير فالبداية لقاو راسهم عندهم “كارطيات” و هوما عمرهم شدو منها درهم واحد.
موضوع خايب حتى فلمعاودة،و كيذكرنا ببزاف ديال الحالات فالسنوات الماضية فالداخلة و بوجدور و لعيون و السمارة و طرفاية و غيرهم من المدن لقاو ريوسهم مستفادين من بقع و وظائف و كارطيات و مشاريع و هوما عمرهم فالحقيقة ما استفادو منها.
اليوم نحن نتسائل بخصوص صمت السلطات المركزية على هاد العبث و عجزها عن النبش فهاد الملفات و محاسبة المتورطين فيها، و على رأسهم مجلس جطو للمحاسبات،ما دامت أركان الجريمة مكتملة علاش ما تصيفطوا شي لجان لتقصي و القطع مع هاد النصب و الإحتيال.
و ما خفي كان أعظم…


