ما مصير ملايين الدراهم المخصصة لبرنامج التشغيل بالجمعيات الذي أطلقه المجلس الجهوي للداخلة؟

بعد مرور حوالي سنتين على إنتقاء أسماء الجمعيات المستفيدة من برنامج التغشيل بالجمعيات الذي أطلقه المجلس الجهوي للداخلة و الذي تم التصويت على الميزانية المخصصة له بإحدى الدورات العادية للمجلس حيث إجتمعت اللجنة التقنية المكلفة بتتبع البرنامج يوم 19 ابريل 2019 تم انتقاء 18 جمعية تضم حوالي 189 شخص،تتسائل بعض الجمعيات المستفيدة عن مستحقات العاملين لديها و الذين تربطهم بها عقود عمل يجهل مصير أصحابها.

 

البرنامج تشرف على تسييره وكالة “لانابيك” بالداخلة التي حاولما مرات عديدة الاستفسار منها حول مصير البرنامج و ملايينه بعد أن تهاطلت علينا شكايات بعض رؤساء الجمعيات المستفيدة و المتعاقدين معها،لكن و كما العادة ظلت “لانابيك” بالداخلة تختار لغة الخشب و سياسة الهروب إلى الأمام دون أن نجد منها تفسيرا أو جوابا منطقيا و يشفي غليل فئة هشة وقعت على عقود عمل لا فائدة منها و جمعيات لا تملك رصيدا بنكيا يمكنها من أداء أجور المتعاقدين معها.

 

المجلس الجهوي للداخلة هو الآخر لم يخرج بأي تفسير أو توضيح حول مصير البرنامج و الميزانية المرصودة له، رغم خرجات العديد من المستفيدين و رغم إستفسارات العديد من رؤساء الجمعيات المستفيدة بل جعلوا جميعهم من الخزينة العامة للمملكة شماعة لتعليق فشلهم و ضبابية مصير تلك الأموال كون المشاكل التي يعرفها البرنامج و العقبات التي حالت دون خروجه إلى الحياة يتعلق بمساطر بيروقراطية تقوم بها الخزينة العامة للمملكة،فيما نفى مصدر مسؤول بالخزينة للداخلة تيڤي ذالك جملة و تفصيلا.

 

أحد شباب الجهة و الذي يربطه عقدا مع إحدى الجمعيات المستفيدة من البرنامج المذكور قال لميكرو الداخلة تيڤي على أنهم وقعوا على تصريح في مضمونه يصرحون على أنهم تقاضوا راتب الشهر الأول رغم أن ذلك لم يكن حقيقيا و بعد الاستفسار عن الواقعة قال ذات الشاب بأن “لانابيك” هي من طلبت منهم ذلك على أن الأجور سيتم إستلامها مباشرة بعد توقيع التصريح لتمر على ذلك الآن حوالي سنتان دون جدوى.

 

كارثة بكل المقاييس تلك التي يعيشها مجموعة من الشباب البطالي أبناء جهة الداخلة وادي الذهب بعد إيهامهم بأن البرنامج جاء للتخفيف من معاناتهم و توفير عمل مؤقت لهم،لكن يبدوا أن ذالك لم يكن سوى “حلم اهميش” الذي تتحدث عنه أساطير البيظان الأولين،أما عن الإقصاء الذي طال الكثير من أبناء الداخلة من الإستفادة من البرنامج فحدث ولا حرج.

 

إلى ذلك الحين ننتظر جوابا واضحا و صريحا من لدن رئيس المجلس الجهوي للداخلة و مدير وكالة لانابيك بالداخلة عن مصير البرنامج و مستحقات شباب ينتظر الوهم.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...