يبدوا غريبا أن يقول لك أحدهم بأن هناك مندوبية جهوية تعنى بالبيئة بجهة الداخلة وادي الذهب لا يسمع لها صوت أبدا مهما حصل و مهما حدث من جرائم ضد البيئة بالداخلة و كأن المسؤولين بها أصابهم “العمى”.
مسلسل الجرائم البيئية بجهة الداخلة وادي الذهب و ضد شواطئها و طبيعتها مستمر كل يوم من طرف أباطرة الإستثمار الإستنزافي في ظل غياب تام للمندوبية الوصية على القطاع،الامر الذي يعطي لهؤلاء المجرمين حرية تامة للقيام بجرائمهم ضد البيئة ما دام الرقابة و المحاسبة ركنين غائبين في عمل المندوبية.
جرائم بالجملة ضد البيئة تعلمها المندوبية لكن تختار الصمت تجاهها و أخرى تتداولها منصات التواصل الاجتماعي كل يوم و تختار ايضاً المندوبية عدم التعليق عليها،ناهيك عن غياب تقارير واضحة و معممة للمندوبية حول الشأن البيئي بالداخلة و هي أمور تجعلنا نتسائل اليوم و بعد سنوات من فضح ثلة من تلك الجرائم البيئية عن الجدوى من وجود مندوبية مكلفة بالشأن البيئي بجهة الداخلة وادي الذهب تكلف خزينة الدولة ملايين الدراهم دون أن تحرك ساكنا أو تخط حرفا عن واقع بيئي معاش و كلمة حق تبقى للتاريخ في حق المندوبية النائمة.
فما نكتبه اليوم ماهو هو إلا عمل بقوله تعالى في سورة الذاريات “وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين”،لعل المسؤولين بالمندوبية يستيقظون من سباتهم.


