محمد لامين حرمة الله أمل ساكنة الداخلة .

مما لا شك فيه أن جميع متتبعي الشأن السياسي لجهة الداخلة وادي الذهب ، لاحظوا الخرجات الأخيرة التي قام بها حزب التجمع الوطني للاحرار في شخص منسقه الجهوي محمد لامين حرمة الله ، بإطلاق برنامج يناقش من خلاله المواطنين المشاكل والاشكالات التي يعانون منها في الحياة اليومية والعملية .

 

وبدون شك هذه الخرجات لقت ترحيب كبير من قبل المواطنين نظرا لما يعاني منه المواطن من إقصاء على مستوى المعاملة والمشاركة بينه وبين القوى السياسية الحزبية في الجهة ، إلا أن حزب التجمع الوطني للاحرار تمكن من فك هذه العقدة وكسر هذا الحاجز لدى المواطنين بفضل جهود مناضليه ومناضلاته وعلى رأسهم الحاج محمد لامين حرمة الله ؛ الذي جاء بسياسة التفتح و الوضوح على مختلف الفئات العمرية و أعطى رؤية جديدة و عصرية للممارسة السياسية وكان أهم قواعدها جعل المواطن في قلب المشاركة السياسية ، بالإضافة إلى أنه عمل على تنزيل الوصايات السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده ، ألا وهي إدماج الشباب في العملية السياسية ، وهذا كان ضمن اولياته منذ تنصيبه على رأس التنسيقية الجهوية للحزب . حيث أصبح المشهد السياسي الحزبي يشهد ظهور طاقات شابة حيوية لها روح المبادرة والتضحية في سبيل خدمة الصالح العام ، وهذا ما كنا نفتقده سابقاً في جهة الداخلة وادي الذهب .

 

ختاما ربما في بعض الأحيان يغلب طابع الموقف على الواقعية ، لكن كل شيء واضح وضوح الشمس والواقع لا يحتاج الى تفسير ، والمواطن هو الحكم الأول والأخير وهو يرى كل شيء وله القدرة على التحليل والتفسير واعطاء الرأي والموقف وهذا حقه ولا يمكن انتزاعه مهما كانت مردوديته على القوى السياسية إلا أن يجب إحترام رغبة الساكنة .

 

ساكنة الداخلة تعقد العزم والأمل على حزب التجمع الوطني للاحرار في شخص محمد لامين حرمة الله . اما بشأن الاتهامات الموجهة إليه فهي تبقى ضمن قواعد اللعب والممارسة السياسية وهذا حق أيضا ومكفول الكل يعمل على برنامجه لكن يبقى شيء اخر مهم ، ويجب استحضاره أنه في الأخير لا يصح الا الصحيح وأن التاريخ لا يرحم أبدا كل شيء مسجل ومحفور في الأذهان …


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...