نجاح برنامج رمضانيات الأحرار بالداخلة،يُصيب خصوم الحزب بهيستيريا الإشاعات الكاذبة لإستهداف كفاءات الحزب

يبدوا أن الخصوم السياسيين لحزب التجمع الوطني للأحرار قد أصابتهم عدوى وباء جديد يطلق عليه “كورونا المتخورة” ففقدوا بوصلة نتيجة النجاح الباهر الذي حققه أكبر برنامج رمضاني الذي لامس بدون شك طموحات المواطن و رغباته ليلجئوا مرة أخرى إلى العادة القديمة-الجديدة وهي ترويج الشائعات و الأكاذيب و إستهداف كفاءات الحزب التي أثبتت علو كعبها خلال تأطير ندوات علمية.

 

 

خصوم حزب الحمامة و كما العادة إمتطوا ظهر جرائد من خارج الجهة بعد فشل كتائبهم المحلية في تحقيق مبتغاهم،ليخرج لنا أحد المواقع الإلكترونية المشبوهة و الذي عرفته ساكنة الداخلة سابقاً بمهاجمة مسؤولين بالجهة بالباطل،خرج لنا بقصاصة تحمل الكثير من المغالطات للنيل من سمعة كفاءة من كفاءات التجمع الوطني للأحرار بالداخلة،و الأكيد أن الندوة التي أشرف على تأطيرها مندوب الصحة بمقر الحزب قبل أيام و التي لامست هموم و رغبات الحاضرين كانت هي السبب الأول و الأخير لشن هذا الهجوم الذي إستغلت فيه خفافيش الظلام صورة قديمة لسيارة المندوب خلال تأدية عمله خلال الأزمة الوبائية بالجهة.

 

إن الخروج اليوم عبر مواقع جرائد إلكترونية تنشر موادها من الرباط للنيل من شخص أثبت محليا و طيلة الأزمة الوبائية قدرته على القيام بواجباته بضمير مهني كبير و إحساس بالمواطنة هو دليل على أن نجاح برنامج رمضانيات الأحرار أصبح كابوسا يشغل بال خصوم الحزب وأصابهم بالجنون فعوض تقديم شهادة حق في حق الرجل إختاروا مهاجمته بالأكاذيب و الفبركة خلف الكواليس كما هو معتاد و يؤكد أيضا أن هؤلاء الخفافيش يعاملون الساكنة المحلية على أنها لا تفرق بين الحق و الباطل و الحقيقة و التزييف.

 

لقد أثبت السيد المندوب الإقليمي للصحة بجهة الداخلة وادي الذهب خلال الندوة الأخيرة التي أطرها بمقر الحزب أن التجمع الوطني للأحرار قادر على إستقطاب كفاءات يستحقها العمل السياسي محليا ولها القدرة على العطاء في الميدان عكس خصوم الحزب الذين فشلوا فشلا ذريعا في إقناع هذه الكفاءات و لاتزال الشيخوخة في التسيير و الفكر تسيطر عليهم و على تسيير مجالسهم.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...