إحصاء قوارب الصيد يكشف حقائق خطيرة عن إستغلال الگاشطورات لقوارب غير قانونية..فهل يُعيد مدير الهجرة و مراقبة الحدود”خالد الزروالي”الزيارة للداخلة
كشفت معطيات اولية توصلت بها الداخلة تيڤي لعملية إحصاء قوارب الصيد التقليدي التي تعرفها مراكز و قرى الصيد بشواطئ الداخلة بحر هذا الاسبوع عن مجموعة من الحقائق الخطيرة فيما يخص الإستغلال المريب لما يسمون الگاشطورات لعشرات القوارب الغير قانونية.
و تشير هذه المعطيات الى ان العديد من هؤلاء الگاشطورات يستغلون قوارب غير قانونية الى جانب قواربهم التي تحمل الترقيم القانوني للرخص و الموزعة على امتداد مراكز و قرى الصيد التابعة لجهة الداخلة وادي الذهب.
عملية الإحصاء كشفت أيضا عن وجود مئات القوارب التي تبرأ الجميع من ملكيتها خوفا من المحاسبة و التي كانت تستغل طيلة هذه السنوات في عملية تهريب الأخطبوط و انواع الأسماك بالإضافة الى تجهيزها للقيام بعمليات تهريب البشر الى السواحل الإسبانية و تجارة السجائر و لمعسل و هي الأمور التي حولت شواطئ الداخلة خلال السنوات الأخيرة الى نقطة سوداء للتهريب الدولي.
قرية الصيد “أعرايش” المعروفة محليا بأنتيرفت أشارت ذات المعطيات التي توصلت بها الجريدة الى وجود مئات القوارب الغير قانونية و التي لا تعود ملكيتها لأبناء المنطقة في إطار ما يعرف بالقوارب المعيشية الذين إتخذتهم مجموعة من الگاشطورات بقرى الصيد شماعة لتعليق تجاوزاتها الخطيرة عليها.
الوالي “خالد الزروالي” مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية،سبق له أن قام بزيارة الى هذه القرى قصد الوقوف على تحول عدد منها في الآونة الأخيرة إلى مقصد للمرشحين للهجرة غير النظامية عبر ذات القوارب.
فهل يعود خالد الزروالي بثقله و يطبق القانون ضد مرتكبي هذه التجاوزات؟


