خلال وقفة إحتجاجية إنذارية للمرة الثانية على التوالي تنظمها تنسيقية الشباب الصحراوي مُلاك القوارب المعيشية أمام مبنى مندوبية الصيد البحري بالداخلة قال “الشيخ أحمد الرويجل” رئيس التنسيقية و المتحدث بإسم المنضويين تحت لواءها أن صبر البحارة قد نفذ و الحال لا يزال عليه.
و أضاف “الرويجل” أن الغموض الذي يلف مصير ملف القوارب المعيشية التي تعود ملكيتها لعشرات الشباب الصحراوي من أبناء جهة الداخلة وادي الذهب يؤجج الوضع و لم يعد لهؤلاء الشباب سوى العودة الى الشارع العام للمطالبة بحقوقهم المشروعة بعد التعبير فيما سبق عن حسن نيتهم في إيجاد حل لهذا الملف يحفظ كرامة أبناء الداخلة.
و أكد رئيس تنسيقية الشباب الصحراوي مُلاك القوارب المعيشية أن هذا الملف هو ملف إجتماعي محض و أن الخروج الى الشارع و التصعيد في أشكال الإحتجاج في القادم من الأيام هو وسيلة فقط للتعبير عن مطالب هؤلاء الشباب و ليس استهداف سياسي لأي طرف أو محاولة للمس بأمن و إستقرار المدينة.
كما صرح “الرويجل” خلال الوقفة أن يوم الأحد المقبل سيكون يوما مصيريا فيما يخص قضية هذا الملف بل إعتبره على حد قوله بأنه سيكون يوم حياة أو موت للبحارة الشباب المنضويين تحت لواء التنسقية.


