رغم كل الفضائح و التسريبات المستثمر الوهمي “اللحية” حرا طيلقا في دولة الحق و القانون

 

إنها مدينة العجائب و الغرائب الداخلة،حيث الفاسد ينعت بالوطني و الشفار بالحاج و الضارب للقانون عرض الحائط بالوطني و مهربيالمخدرات بالمستثمرين،انها الداخلة التي تحولت في السنوات الأخيرة الى مدينة يسودها قانون الغاب و تحكمها الزبنية في كل شيئ،كلشيئ حتى القانون الواضح وضوح الشمس يطبق على فئة و فئة أخرى لا يعنيها في شيئ.

 

الجميع تابع الفضائح الأخيرة لشخص يدعي الإستثمار بالجهة و تلقبه زبانيته بملك الأخطبوط، لكن الحقيقة و الواقع يقولان عكس ذلك،فهوالمستثمر الوهمي الذي يدمر ثروة الأجيال ليل نهار و يستعمل من اعمالالنصب و الإحتيال ما لا يخطر على بال رجال المافيا و على عينك يابن عدي.

 

بين الفينة و الأخرى لابد أن تخرج الى الشارع مجموعة من تحار السمك تطالب المستثمر الوهمي بإستخلاص ديونها و تتكرر مرات و مراتعديدة،و بعد مدة يعد إلينا المستثمر الوهمي بمسلسل جديد من الإحتفالات بالاعياد الوطنية و التصريحات الركيكة و مقدمته الشهيرة “أناكنخدم الفين ديال الباشار”،رقم لا وجود له الا في مخيلة المستثمر الوهمي.

 

انه لمن العيب و العار في جهة الملتقيات و المنتديات الدولية ان يبقى هذا النوع من المتعاليين على القانون يجول و يصول دون عقاب و منالعيب و العار ان تتحول الاقاليم الجنوبية الى شبه ضيعة للحيوانات المفترسة و تصبح فضائحنا ولائم دسمة للجهات الأجنبية تتداولها عبرمواقع التواصل الإجتماعي تماما مثلما فعل هذا المستثمر قبل أيام من فوضى وهو يكرر “غادي نرون هاد لمدينة”.

 

إن التسريبات الصوتية الأخيرة لهذا المستثمر الوهمي وهو يتحدث بلغة “طز فالسلطات” و ” طز فالدولة” كانت كفيلة لتحرك المؤسساتالأمنية سواءا على المستوى الجهوي أو الوطني و إعتقال هذا الشخص و التحقيق معه لكنها للأسف مرت مرور المرام مثلما مرت فضائحشاحناته المحملة بالاسماك المهربة من الداخلة و التي تتجاوز عشرات نقاط المراقبة الامنية ليتم القبض عليها بمدن الشمال.

 

هؤلاء المهربين بعباءة الإستثمار عاثا في الارض فسادا و يتبجحون على القاصي و الداني ان جميع السلطات “فالجيب” و منهم عدد كبيربالداخلة سنتطرق لفضائحهم في الايام المقبلة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...