اساتذة المدرسة الرائدة بالداخلة غير راضين عن الخدمات المقدمة لهم بأوقات الإستراحة ويتساؤلون عن وجبة الغذاء ؟

لم تمر سوى ثلاثة أيام على التكوين المخصص للأساتذة المنخرطين بالمشروع الوطني للمؤسسات الرائدة ، حتى طفت على السطح تساؤولاتوإستفسارات بين الأساتذة المتدربين عن مآل الوجبة المقدمة لهم في وقت الإستراحة والتي يعتبرونها مزالت دون المتوسط ، في ظل تواجدأكثر من 70 أستاذ متدرب ، بإعتبار أنها غير متناسبة ولا متجانسة مع عدد الأساتذة ، ما جعل الكثير منهم يدرك تمام الإدراك قيمته (نساءورجال التعليم ) عند المسؤولين ؟

 

وإرتباطا بالسياق نفسه تساءل ذات الأساتذة عن وجبة الغذاء التي تم إدراجها في جدول الحصص ، و لم تقدم إلى اليوم ، بل ولم يستفدأحد منها ، مطالبين الجهات المعنية بمزيد من التوضيح بخصوصها ، مؤكدين أنه وفي حال تم حذفها يجب ان تعرف الأسباب ، وإن كانتموجودة فأين هي ، هذا التلخبط في السياسة التدبيرية قد يدخل الجهات المعنية والشركة المكلفة بتقديم وجبة الغذاء والفطور في قفصالإتهام ، بإعتبار أن الميزانية التي خصصت لغرض التكوين يوجد من ضمنها وجبة الفطور ووجبة الغذاء ؟

 

يشار إلى أن الأساتذة المتدربون ، قد إنخرطو طواعية في هذا المشروع التربوي ، من أجل المساهمة في إصلاح التعليم والدفع به إلىالصعود الى مراتب متقدمة بدل ركونه في الدرك الأسفل من التصنيف العالمي  .

 

هذا الإنخراط من طرف الأساتذة كان يجب أن يقابله مجموعة من الخدمات والتحفيزات التي ترقى الى المستوى المطلوب ، وذلك إسوة  بالخدمات التي تقدمها الأكاديميات الأخرى بالمملكة ،  ما دام هناك صفقة ومقابل مالي كبير مخصص لإنجاح هذه المحطة التربوية ،فالمغزى من هذا كله هو تبيان حجم الاحترام والتقدير الذي يكنه مسؤولي وزارة التربية الوطنية بجهة الداخلة وادي الذهب للأساتذة عموماوالذين إنخرطو في هذا المشروع الوطني الهادف إلى الرقي بالمدرسة العمومية .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...