تعديل حكومي مُرتقب…هل يدفع حمدي ولد الرشيد بإبنه “مُحمد” كاتبا للدولة في حكومة أخنوش المقبلة؟

أفادت مجموعة من وسائل الإعلام أن تعديلا حكوميا في حكومة اخنوش بات على الأبواب بعد حسم التجمع الوطني للأحرار اسماء وزراءه الذين سيغادرون سفينة الحكومة القادمة.

 

 

 

 

و قال موقع “مغرب-انتلجنس” أن التعديل في حكومة اخنوش يأتي بالتزامن مع تكثيف الاجتماعات بين قادة الائتلاف الثلاثي الذي يشكل الفريق الحكومي الحالي من أجل إجراء التعديلات اللازمة، حتى يتسنى للوزراء الجدد الالتحاق بعد المصادقة النهائية على قانون المالية.

 

 

 

 

جريدة “الصباح” لمحت في مقال نشرته اليوم الإثنين أن وزيرين كانا قد إلتحقى بحزب الأحرار حديثا سيغادرون قائمة وزراء الحكومة القادمة بعد رغبتهم في ذلك لأسباب شخصية،و هم شكيب بنموسى وزير التعليم و مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة.

 

 

 

 

مصادر اعلامية اخرى قالت ان لوائح الإستوزار الخاصة بحزبي الاصالة و المعاصرة و الاستقلال لم يحسم فيهم الا بعد عقد مؤتمراتهم الوطنية حيث رجحت ذات المصادر مغادرة الاستقلالي محمد عبد الجليل وزير النقل و اللوجيستيك و المهدي بنسعيد وزير الثقافة و الاتصال عن حزب الاصالة و المعاصرة.

 

 

 

 

التعديل الحكومي سيضم أيضا ظهور “كتاب الدولة” حيث قالت مصادر مقربة من قيادة حزب الإستقلال أن  عضو اللجنة التنفيذية للحزب “حمدي ولد الرشيد” يمارس ضغطا قويا إسم إبنه “محمد ولد الرشيد” كاتبا للدولة عن حزب الإستقلال،وهو الذي اصبح مؤخرا كثير الظهور في وسائل الإعلام المحلية و الوطنية.

 

 

 

 

المصدر ذاته قال أن التقارب الأخير ما بين “حمدي ولد الرشيد” و الأمين العام لحزب الإستقلال “نزار بركة” جاء بعد نقاش مستفيض بينهم بهذا الخصوص ليتم الإتفاق على عقد المؤتمر الوطني للحزب في القريب العاجل.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...