متى تتدخل سلطات الداخلة المحلية لإيقاف فوضى حانات و محلات بيع الخمور بالأحياء السكنية؟

تحولت في السنوات الأخيرة مجموعة من الأحياء السكنية بمدينة الداخلة الى بؤر تسودها الفوضى و انعدام الأمن و السكينة بسبب التنامي الصاروخي لحانات بيع الخمور التي يُجهل تمام إن كانت تتوفر على رخص قانونية أم لا.

 

 

 

 

 

ساكنة هذه الأحياء التي تقدر بأعداد كبيرة وجدت نفسها في مأزق لا تحسد عليه بسبب هذه مُرتادي هذه الحانات و المشاجرات التي تقع أمامها و في الأزقة المجاورة لها في غياب تام لأي تدخل أمني.

 

 

 

 

 

إن تمادي مُلاك هذه  الحانات في إنتهاك القانون نهارا جهارا على حساب أمن و طمأنينة ساكنة أحياء عريقة بالداخلة من شمالها الى جنوبها يتطلب تدخلا حازما من السلطات الولائية و ممارسة إختصاصاتها في تحصين حقوق المواطنين و توفير الأمن لهم و لأبناءهم و البحث في قانونية الرخص الممنوحة لأصحاب هذه الحانات إن كانت موجودة في الأصل و تطبيق القوانين الزجرية ضد المخالفين.

 

 

 

 

في ذات الإطار،تعرف مدينة الداخلة مؤخرا إرتفاعا ملحوظا في نسبة الجريمة و حوادث السيزةر بسبب القيادة في حالة سكر و السبب هو هذه المحلات و الحانات التي تبيع الأطنان من الخمور كل يوم لشباب و شابات في مقتبل العمر.

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...