الداخلة – الداخلة تيفي
في سياق الجهود الأمنية المتواصلة لحماية أمن واستقرار جهة الداخلة وادي الذهب، يواصل عناصر الدرك الملكي بالداخلة عملهم اليومي بكل جدية وتفانٍ، عبر تغطية عدد من النقاط الأمنية الحساسة والمخصصة للمراقبة، التي باتت تشكل جداراً صلباً في وجه مختلف أشكال التهريب والجريمة العابرة للحدود.
وتعمل فرق الدرك الملكي المنتشرة بمداخل ومخارج المدينة، وعلى رأسها النقطة الكيلومترية PK 40، على تعزيز المراقبة الدقيقة لحركة المرور، واعتراض كل ما من شأنه أن يهدد الأمن العام أو يمس بالثروات الوطنية، وعلى رأسها الثروة السمكية التي تُنهب بطرق غير قانونية.
وفي هذا الإطار، تمكنت عناصر الدرك الملكي مؤخراً من إجهاض عملية خطيرة لتهريب كمية كبيرة من الأقراص المهلوسة المعروفة بـ”القرقوبي”، حيث تم توقيف المتورطين في العملية عند النقطة الكيلومترية 40، وحجز الممنوعات قبل أن تجد طريقها إلى داخل المدينة، هذه العملية تندرج ضمن سلسلة من الضربات الاستباقية التي وجهتها الأجهزة الأمنية للمهربين، سواء تعلق الأمر بتهريب المخدرات أو بالاتجار غير المشروع في الأسماك.
وتُسجّل لفرقة الدرك الملكي بالداخلة نجاحات متتالية في رصد وإحباط محاولات تهريب الأسماك المصطادة بطرق غير قانونية، وذلك في تنسيق دائم مع مصالح وزارة الصيد البحري والسلطات المحلية، حفاظاً على الثروة البحرية للجهة ومواجهة شبكات الاستنزاف.
ويثمن متتبعون محليون هذه المجهودات المتواصلة، مؤكدين أن الحزم واليقظة التي تُبديها عناصر الدرك الملكي، خاصة في المحاور الطرقية الحيوية، ساهمت بشكل كبير في تعزيز الإحساس بالأمن ومحاصرة أنشطة الجريمة المنظمة التي تستغل الطابع الجغرافي الحدودي للمنطقة.
في ظل هذه الدينامية الأمنية، تبقى يقظة الدرك الملكي بالداخلة عاملاً أساسياً في فرض النظام، وضمان سلامة المواطنين، ومكافحة كل ما من شأنه المساس بالأمن الغذائي والاقتصادي للمنطقة


