جدل في الداخلة بعد إقصاء مقاومين وذويهم من تكريمات ذكرى استرجاع وادي الذهب

أثارت مراسم الاحتفال بذكرى استرجاع وادي الذهب، التي جرت يوم أمس بمقر ولاية جهة الداخلة – وادي الذهب، جدلاً واسعاً بين صفوف الساكنة وعدد من الفاعلين المحليين، وذلك على خلفية إقصاء بعض المقاومين وذويهم من قوائم المكرمين.

 

 

 

 

الحفل، الذي حضره المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري، ووالي جهة الداخلة – وادي الذهب، عرف تكريم مجموعة من قدماء المقاومين وأسرهم، تقديراً لما قدموه من تضحيات في سبيل الوطن. غير أن هذا التكريم لم يشمل أسماء من قبائل وادي الذهب، رغم ما يُؤكدون أنهم قدموه من تضحيات جسيمة خلال مسيرة المقاومة والتحرير.

 

 

 

 

الجدل احتدم بعد تداول عدد من المنابر الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي لمقطع فيديو يوثق لمواطنين من الجهة، وهم يوجهون عتاباً مباشراً للمندوب السامي مصطفى الكثيري، متهمين إدارته بتهميش أسمائهم وإقصائهم من هذه المبادرات التكريمية لسنوات، رغم استيفائهم – بحسبهم – لشروط الاعتراف والتقدير.

 

 

 

 

هذا الوضع فتح باب النقاش مجدداً حول معايير اختيار المكرمين، ودعا أصواتاً محلية إلى مراجعة طرق التعامل مع ذاكرة المقاومة في أقاليم الصحراء، بما يضمن إنصاف جميع من ساهموا في الدفاع عن وحدة التراب الوطني.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...