حل الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بنعبد الله بمدينة الداخلة في زيارة حزبية رافقه خلالها عدد من أعضاء المكتب السياسي، حيث شملت الزيارة لقاءات تنظيمية وتواصلاً مع مناضلات ومناضلي الحزب، إضافة إلى الوقوف على قضايا مرتبطة بالشأن المحلي والتنمية الجهوية.
وقد رافقت الأمين العام في هذه الأنشطة النائبة البرلمانية عن حزب الكتاب الرفعة ماء العينين، إلى جانب يوسف المبروكي، عضو مجلس جهة الداخلة وادي الذهب المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، في حضور أثار الكثير من النقاش السياسي، خصوصاً أن المعلومات المتداولة تفيد بأنه تم تعيين المبروكي منسقاً جهوياً لحزب التقدم والاشتراكية بالداخلة، في خطوة مفاجئة خلقت تفاعلات واسعة داخل الأوساط الحزبية.
وفي مقابل هذا الحضور اللافت، غاب محمد بوبكر، قائد صف المعارضة داخل مجلس الجهة وأحد أبرز وجوه حزب الكتاب محلياً، عن وفد الحزب خلال هذه الزيارة، دون أي توضيح منه إلى حدود اللحظة، وهو ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة حول موقعه الحالي داخل الحزب.
وتذهب بعض المعطيات المتداولة إلى أن بوبكر يستعد لمغادرة حزب التقدم والاشتراكية والالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة، بل وتشير إلى أنه قد يقود الجرار في المرحلة المقبلة، مع ترقب إعلان ذلك خلال الأشهر القليلة القادمة إن صحت هذه التسريبات.
وبين غياب بوبكر عن أنشطة الحزب، وتعيين مبروكي منسقاً جهوياً وفق المعطيات المتداولة، وبين الزيارة السياسية المكثفة لنبيل بنعبد الله، تبدو خارطة الأحزاب بالداخلة مقبلة على تحولات جديدة قد تعيد ترتيب موازين القوى داخل الجهة

