الإختلالات وتعثر مشاريع الاحياء المائية يدفعون 500 شاب وشابة بالداخلة الى مراسلة الوالي للتدخل العاجل
رفعت جمعية شبابية مراسلة رسمية إلى والي جهة الداخلة – وادي الذهب بشأن وضعية مشاريع تربية الأحياء المائية بعدد من المناطق التابعة للجهة، مطالبة بتدخل عاجل لمعالجة ما وصفته باختلالات مستمرة حالت دون إخراج هذه المشاريع إلى حيز التنفيذ، رغم مرور سنوات طويلة على إطلاقها.
وأفادت الوثيقة أن أزيد من 500 شاب من أبناء الجهة ما زالوا في وضعية انتظار منذ أكثر من عشر سنوات، بعد أن حصلوا على تراخيص وموافقات أولية للاستثمار في مجال تربية الأحياء المائية، دون أن يتمكنوا من الشروع الفعلي في الاستغلال، بسبب عدم جاهزية الضيعات البحرية وغياب التجهيزات الأساسية المرتبطة بالمشاريع.
وسجلت المراسلة أن عدداً من المشاريع لا تزال غير قابلة للاستغلال بسبب عدم استكمال البنيات التقنية، وغياب المواكبة الضرورية، إضافة إلى تأخر تسليم المنح المالية، رغم استيفاء المستفيدين للشروط المطلوبة، وهو ما فاقم من معاناة الشباب وأفرغ البرامج الموجهة لهم من أهدافها التنموية.
كما أشارت الوثيقة إلى تعدد المتدخلين المؤسساتيين، من ضمنهم الوكالة الوطنية لتربية الأحياء المائية، ووزارة الصيد البحري، والغرفة الأطلسية الجنوبية، معتبرة أن غياب التنسيق الفعال بين هذه الأطراف ساهم في تعثر تنزيل المشاريع المبرمجة بعدد من المناطق الأربع المعنية بالجهة.
وطالبت الجمعية، في ختام مراسلتها، بتسريع وتيرة تجهيز الضيعات البحرية، واستكمال المساطر الإدارية والتمويلية، وتمكين الشباب من الانطلاق الفعلي في مشاريعهم، لما لذلك من دور في خلق فرص الشغل، والحد من البطالة، وتعزيز التنمية المحلية بجهة الداخلة – وادي الذهب.
ويأتي هذا التحرك في سياق متزايد من المطالب بضرورة تفعيل برامج الإدماج الاقتصادي للشباب، وضمان نجاعة السياسات العمومية المرتبطة بتثمين الموارد البحرية، بما يحقق العدالة المجالية والاستثمار المنتج

