عبد الرحمان النبط…صحراوي تم طرده تعسفيا و تخلى عنه المسؤولين بمدينة بوجدور

الداخلة تيفي:بوجدور

“عبد الرحمان النبط” هو صحراوي من أبناء مدينة بوجدور يخوض اعتصاما مفتوحا منذ يوم الاحد أمام مقر عمالة بوجدور,دون أن يجد اذانا صاغية لمطالبه العادلة و المشروعة أو يجد مسؤولا من بوجدور يقف معه في محنته التي امتدت لثلاث سنوات حسب ما قاله “عبد الرحمان النبط”.

وفي اتصال هاتفي قال عبد الرحمان “للداخلة تيفي أن اطوار قصة محنته تعود الى سنة 2013 حين قامت شركة “كازا تيكنيك” و بدون سابق اشعار بطرده تعسفيا هو و7عمال اخرين , عبد الرحمان قال بان بداية عمله مع الشركة كانت سنة 2004 بمناطق نائية جنوب مدينة بوجدور و بالضبط منطقة “لكراع”. بعدها في  2006سيتم نقله الى منطقة نائية اخرى بعيدة عن اسرته الصغيرة علما بأنه هو المعيل الوحيد لعائلته التي تتكون من زوجته و ابناءه ,الوجهة كانت منطقة “اوكينيت” التابعة لجماعة لمسيد و كان يتقاضى من الشركة راتب شهري قدره 1800 درهم دون امكانية الحصول على شهادة تثبت عمله مع الشركة و دون الحصول على حقه في التسجيل بصندوق الضمان الاجتماعي من طرف الشركة المذكورة.

سنة 2013 ستكون بداية المشكل بحيث قرر عبد الرحمان هو و 7 من العمال بشركة “كازا تيكنيك” الانخراط ب”الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.C.D.T” التي مكنتهم من بعض الحقوق التي كانو يطالبون بها من قبيل شهادة اثبات العمل و الرفع من الراتب الشهري.لكن بعد مدة شهر سيتم استدعاء نفس الاشخاص من طرف المكتب الوطني للصيد البحري ببوجدور بدعوى اجراء مباراة ترقية تحت اشراف مسؤول رفيع بشركة “كازا تيكنيك”.ليتم تسجيل جميع معلوماتهم الخاصة فقط و عدم توجيه اي اسئلة اخرى اليهم.

بعد يومين قامت الشركة بنشر لائحة تضم اسماء الاشخاص 8 الذين من بينهم عبد الرحمان النبط و تقر فيها الشركة بطردهم بشكل تعسفي و بدون اي سبب او اشعار مسبق.ليرفعو شكاية الى المحكمة لكن لمدة ثلاث سنوات لم تأخذ لهم حقهم.

عبد الرحمان خلال الاتصال الهاتفي مع الداخلة تيفي أكد على انه امضى يوم عيد الاضحى امام مقر عمالة بوجدور متحدثا بنبرة حزينة كونه لم يجد حتى ما يقتني به عيدا لأبناءه .و لا حتى اذان صاغية لمطالبه و انصافه.

كما طالب من خلال “الداخلة تيفي” كافة المسؤوليين المحليين ببوجدور بالتدخل العاجل من أجل انصافه ووضع حد لحالة البطالة و التشرد التي اصبحت تهدد حياته هو و ابناءه.

يذكر بأن شركة كازا تيكنيك” قد دأبت على ارتكاب مثل هذه الاعمال التعسقية دون ان يتدخل اي كان لوضع حد لهذه الخروقات القانونية خاصة بالاقاليم الصحراوية و التي كان أخرها قرار ترحيل مجموعة من الشباب بمدبنة بوجدور قبل ان تعدل الشركة عن قرارها بعد خوض العديدة من النضالات و كذا تدخل مجموعة من المسؤولين المحليين لاحتواء الوضع .




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...