الداخلة تيفي:
بقلم: نفعي يارة
ليعلم كل مسؤول أن الله محاسبه عن عمله وعن رعيته، قال – صلى الله عليه وسلم: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته …» متفق عليه.
أصبح من الضروري الإعتماد على التشغيل الذاتي، وخلق المقاولات الصغرى لامتصاص هذه الأفواج من المعطلين، لتحقيق ذلك يجب على الحكومة اعتماد سياسة حكومية إرادية وتفاعلية، لدعم العمل المقاولاتي وتشجيع المشاريع الصغرى، وتأهيل الشباب الخريجين حول احتياجات ومتطلبات سوق العمل لمختلف التخصصات .
وتعتبر أزمة البطالة من بين أهم التحديات التي يجب التصدي لها في الظرف الراهن، هذه الظاهرة التي تمس عددا كبيرا من الشباب.
فالبطالة في مدينة الداخلة كما في جميع المدن الٱخرى، تعد السبب الأول في تفشي آفات اجتماعية خطيرة تهدد أمن المجتمع، ونظرا للعدد المتزايد من خريجي الجامعات أصبح سوق الشغل غير قادر على استيعاب وامتصاص طلبات الشغل المتزايدة.
إن إصلاح منظومة التعليم والتكوين للرفع من الجودة وتسريع الجهود الهادفة إلى ملاءمة التكوين مع حاجيات سوق الشغل جد مهمة في معالجة إشكالية البطالة، لهذا فالتشغيل الذاتي وخلق المقاولات الصغرى، يجب أن يأخذ طابعا إستراتيجيا للدولة لمعاجلة إشكالية الاقتصاد الغير المهيكل، ومحاربة البطالة.


