مجلس جنيف يناقش قضية اختفاء قيادي بالجبهة

الداخلة تيفي : هسبريس

شهدت الدورة الأربعين لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، المنعقدة في الفترة الممتدة من 25 فبراير المنصرم إلى 22 مارس الجاري، إثارة نشطاء حقوقيين لحالة اختفاء الخليل أحمد، المستشار السابق المكلف بحقوق الإنسان لدى جبهة البوليساريو، الذي اختفى بشكل غامضٍ في الجزائر منذ سنة 2009.

كما طالب النشطاءُ بضرورة تحمل مجلس حقوق الإنسان مسؤولياتِه فيما يخص مراقبة حالات انتهاك حقوق الإنسان بمخيمات تندوف جنوب الجزائر. ويعتبر الخليل أحمد أحد مؤسسي جبهة البوليساريو، الذي استدعاه من أحد ضباط المخابرات الجزائرية في يناير 2009، قبل أن يختطف بطريقة غامضة وتنقطع أخباره منذئذ، بسبب الملفات الأمنية السرية التي كان يتوفر عليها، بعدما توترت علاقته بقيادة البوليساريو.

وكانت مخيمات تيندوف، طيلة الفترة الماضية، قد عرفت حصارا أمنيا، بعد توافد عشرات السكان الصحراويين على منطقة “الرابوني”، التي شهدت تنظيم وقفات تصعيدية، حملت شعار: “لا كلل لا ملل.. الخليل هو الحل”، على الرغم من المضايقات التي تعرضت لها تلك الوقفات من قبل قيادة تنظيم البوليساريو، التي تلتزم الصمت حيال مصير الخليل أحمد، الذي يلقبه البعض بالعلبة السوداء لـ”البوليساريو”.

كما أقدمت الفعاليات الصحراوية على إنشاء صفحات بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” سميت “كلّنا الخليل أحمد بريه”، تسعى إلى التعريف بقضية المختطف ونقل جميع تطورات الملف. وقد عرفت قضية اختفاء القيادي الخليل أحمد زخما كبيرا بعد أن نظمت عائلة المختطف رفقة فعاليات حقوقية صحراوية مظاهرة سلمية أمام مقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بمنطقة “الرابوني”، بغرض كشف ملابسات وظروف اختفائه الغامض، لا سيما في ظل الصمت الرسمي من قبل قيادات الجبهة من جهة، والسلطات الجزائرية التي تنفي علمها بالموضوع جملة وتفصيلا من جهة أخرى.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...