الداخلة تيفي :
بعد ان خرج ملف ” المتعاقدين” عن سيطرة وزارة التعليم، بعد فشل الحوار، وانتهاج هؤلاء لأسلوب ” الضغط” على الوزارة لانتزاع ” التوظيف” بعد خوض أحتجاجات مستمرة، تسببت في ارتباك وصف ب ” الخطير” بات يهدد الالاف من التلاميذ ب ” سنة بيضاء” مما حول شوارع المملكة وساحاتها الى أمكنة للاحتجاجات ورفع الشعارات، في حين بقي التلاميذ بدون أساتذة في أشهر قليلة من السنة الدراسية الجارية.
وبحكم أن وزارة الداخلية، هي جزء مهم في هذه العملية، عبر سهرها الدائم على السير العادي لمؤسسات الدولة وامنها واستقرارها، وملف الاساتذة ” المتعاقدين” أصبح يفرض بقوة تدخل وزارة الداخلية من خلال المراحل الاولى عبر حث وزارة أمزازي وتنسيقيات الاساتذة ” المتعاقدين” الى الجلوس لطاولة الحوار، وايجاد حلول عاجلة تأخد بعين الاعتبار مصلحة التلاميذ واولياء أمورهم.
الداخلية ووزارة ” أمزازي” الحل الثالث مباشرة بعد رفض الاساتذة ” المتعاقدين” الرجوع الى الاقسام، وتهديد جمعيات أولياء واباء التلاميذ بالخروج للشارع للاحتجاج، أسرعت الوزارتين، بايجاد ” حل جهنمي” في الساعات الاخيرة من فشل الحوار، عبر فتح المجال للمعطلين حاملي الشواهد العليا، بالالتحاق الى تسجيل أنفسهم في نيابات التعليم بالاقاليم والعمالات، لسد الخصاص، وهو ما وقع بالفعل، حيت استقبلت نيابات التعليم اصحاب الشواهد، وشرع في إعادة توزيعهم على أماكن الخصاص، لكن بمجرد علم ” المتعاقدين” بهذه العملية، حتى تم رفع الاضراب بسرعة تحت دريعة وساطة لحزب ” الاستقلال”، لكن ما سوف تحمله الاسابيع القادمة هو مصير ” “الملتحقين” لسد خصاص ” المتعاقدين” .
فهل ستؤسس تنسيقية اخرى ويجد ” أمزازي” أمامه مجموعة أخرى، لبت الدعوة ولم تجد مكانها ؟؟؟.


