رئاسة المجلس الجهوي…كرسي يسيل لعاب منتخبي -أضرب و أهرب-

الداخلة تيفي :

لا حديث هذه الايام في مجالس المنتخبين و اجتمعاتهم المغلقة إلا عن كرسي رئاسة المجلس الجهوي للداخلة و عن الميزانية الضخمة المخصصة له و الدسمة بالنسبة لهم،خاصة أولائك المنتخبين الذين عرفوا لدى الساكنة بمنتخبي “أضرب و أهرب” و “تمسكن حتى تسكن”.

ياسر من ذو أهل الاحزاب السياسية بالداخلة مؤخرا عادو إنسانيين لدرجة غريبة و عادت تگبظهم نخوة على الدفاع عن مصالح ساكنتها ماهي طبيعية ولاهي معروفة لهم،حد على بابو اجد عليه ذاك بدون ما يطرح تساؤل على ذاته مفاده،ذا شنهو موجبو؟…

و اللي جوابو طبعا عن موجبو لصوات إياك نوكل من طبسيل ماهو ذاك لكنت نوكل منو ف ليسبگ،و المثل اگول عن اللي ما يحشم يوكل إلين يشبع،و الحشمة فينا أحنا الا محمودة لمولانة خصوصا ذا الدهر التالي. خالگ نوع من المنتخبين،إلبس تريكة و طافيلات مزالو ما لحگو سن الرشد،إلبسهم جيليات و أقفافير،و إعودو إگولو لك فلان هو الشخص المناسب فالمكان المناسب.

ذي تگد تعود وجهة نظرهم هوما و تخصهم و تحترم،يغير منين أطول النقاش معاهم عن فلان شنهي انجازاته السابقة،تعود تحس گع عنك أنت الا گابظ لجوء سياسي فأرض ماهي ذيك اللي أنت خلاگة فيها و تعرف تفاصيل كل كبيرة و صغيرة فيها،و هو فلان والله كون الشخص الخطأ فالمكان الخطأ،يغير حنا بينا عزت النفاق ما نتعلمو من الأخطاء ولا نگبظو العبرة من الناس الثانية.

لواحد منهم الا ينجح و يضمن لراسو ذاك الكرسي إعود واحد ماهو ذاك لتعرف،و طبعا خالگ الإستثناء بيه اللي الناس طوب و أحجار و اللي رابي فالخير إگدم لناس الا الخير و لخمير،و يبدأ فتطبيق مسار التغيير،إغير ادرقمو و إغير السيارة و إغير الدار و إغير أرقام الحساب البنكي،و إگد أمللي إغير الزوجة الى إقتضى الحال و خالگ منهم اللي زينة عندو يغير ماهو جابر لها حيلة بيه اللي مسكنة خزامتو،أمال “خدمة المواطنين” أعدلت من أنهارو أنجح، “أخدمهم بمعنى أمرطهم”.

فالأخير يبگى كرسي الجهة حلم كل منتخب يكانو إعدل حتى هو إتفاقيات شراكة و إهدرز كل ليلة عنو فدورة من دورات المجلس و عن التصويت تم بالاجماع و عن الخير ألا مشتت فكل إتجاه و عن المعارضة ماهي خالگة،و ذا كامل يحسن فيك يانا لهي تمشي عنو و تخليه لوحدين إگد گع اعود سبة تشطنهم حياتهم كاملة عن إگولو “الله يرحمك”.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...