الى من يهمهم الأمر.. معبر الگرگرات و غياب روح المسؤولية لدى المسؤولين بالجهة

الداخلة تيفي :

ارتكبت الدولة بجميع مسؤوليها خطأ جسيم حين قررت الدفع بشركات متخصصة في تعبيد الطرق للدخول الى منطقة “قندهار” الشئ الذي اشعل فتيل حرب باردة بين المغرب و جبهة البوليساريو،عرفت خلالها الطريق المتوجهة نحو موريتانيا حالة بلوكاج هي الأولى من نوعها منذ فتح هذا الباب الحدودي لتنتهي هذه الحرب الباردة بانسحاب طرفي النزاع بعد وساطة أممية.

هذا المشكل اصبح لدى الكثير من شباب المنطقة المغلوب على امرهم و المطالبين بحقهم في العيش الكريم رب ضارودة نافعة،فغياب المسؤولين بجهة الداخلة وادي الذهب و سياسة الأذان الصماء التي ينتهجها الكثير منهم جعلت من معبر الگرگرات مكان أمن و ثغرة ضغط على الدولة بأكملها بغية تحقيق مطالبهم،نظرا لما تتمتع به المنطقة حسب القانون الدولي و باعتبارها كذالك نقطة عبور إلى إفريقيا.

كم هو مؤسف أن يعينك جلالة الملك في منصب ممثله أمام مواطنيه و الساهر على حل جميع المشاكل التي من شأنها أن تضر بسمعة هذا البلد و سير مؤسساته بشكل طبيعي، لكن ان في حقيقة الأمر الساهر على مصالحك الشخصية و اللامبالي بمعاناة أبناء و بنات هذا الوطن،كم هو مؤسف أن توضع بين ايديك مهام تسيير عمالة إقليم أو ولاية جهة و تكن انت السبب في أزمات تسيئ لسمعة هذا الوطن بين اعدائه.

كل المؤشرات اليوم تشير الى إمكانية اعادة نسخة اخرى من المخيم الإحتجاجي اگديم ازيك،و الجميع يعرف مدى تواطئ بعض المسؤولين أنذاك مع أيادي الخفاء ضدا في استقرار وطنهم و مدى تفريطهم في القيام بمسؤولياتهم حتى وقع ما وقع، لذلك على القائمين على الشأن المحلي بهذه الجهة و بجهات الصحراء ككل الإسراع بتدارك أخطائهم و تصحيحها و معالجة المشاكل العالقة للتخفيف من عذا الاختناق الاجتماعي الصامت الىحدود الساعة و القابل للانفجار فأي لحظة،و ليكن الجميع على يقين تام على أن الانفجار لن يكن سوى بمنطقة “الگرگرات” و في تلك اللحظة “فكها يا من وحلتها” و ما على الرسول الا البلاغ .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...