شوهة..مرض عضال يحصد ماشية كساب بالداخلة و مديرية الفلاحة مامسوقاش و كتفرق ادوية منتهية الصلاحية.
إدارة الموقع
الداخلة تيفي :
كيقول المثل المعروف،ان لم تستحي فأفعل ما شئت و لكن فهاد الحالة و فهاد لبلاد خاصك تقول الى كنتي عندك اللي يكالي عليك دير اللي بغيت،و هاد الشي هو اللي طاري فالجهة ديال الداخلة منقدروش نگول فقطاع واحد ولا جوج ولكن فجميع القطاعات للأسف،و مكاين لا اللي احاسبك ولا اللي اگوليك لا طابت لا تحرقات.
اليوم كنهضرو على واحد الشوهة بكل ما تحمله الكلمة من معنى،واحد المصيبة اللي كتهدد المواطن بالاخص سواءا كان كساب ولا مواطن مستهلك،لان الأمر كيتعلق بمرض عضال فالماشية ديال كساب فالبادية ديال الداخلة و بالضبط بمنطقة بئرنزران اللي حصد ليه لحدود الساعة اكثر من 100 رأس من الغنم.
مرض يطلق عليه اسم “الجدري” مرض معدي للحيوان و الإنسان،يعني الى ما دخلت المصالح البيطرية الموجودة بالمديرية الجهوية للفلاحة بالجهة بشكل مستعجل و كافحت انتشاره يمكن يتفشى فگاع الماشية بالجهة،لان العدوى ديال هاد المرض تقدر تنتقل غير “بالريح” زيد عليها بان المواشي اللي كيتباع لحم ديالها فالمجازر ديال لمدينة ممكن تكون فيها هاد المرض مادامت المراقبة غائبة و لا كتدار بطرق غير مضبوطة.
الداخلة تيفي ربطت الاتصال بهاد الكساب،اللي اكد ليها بأنه تاصل عشرات المرات بالمديرية الجهوية للفلاحة و بالمصالح البيطرية الموجودة داخلها ولكن ما تسوق ليه حتى واحد،جرب جميع انواع الادوية وخا معندو خبرة ولكن مكاينة حتى نتيجة،و زاد بللي واحد طبيب من هاد المصلحة گاليه سير تشري واحد دوا من صيدلية كاينة فالداخلة،مع العلم بان هاد الدواء خاصو اكون فابور و موجود عند المديرية و غالي فالفارماصيانات، و لكن حتى هاد دوا ماشي ديال هاد النوع من الامراض اللي كيتطلب بأنهم اشدو تحاليل من الدم ديال هاد لغنم و اشوفو الدوا المناسب للمرض.
گالك الى ما گدو “فيل” زيدو “فيلة”,حتى الكسابة ديال الداخلة غي. الله اشوف من حالهم مع مديرية فيها غير الاشباح ديال الموظفين و زيد عليها غرفة فلاحية كتر منها فتشباحيت و النعاس للأسف،المديرية ديال الفلاحة بدات كتفرق واحد النوع ديال الدواء مخصص لمرض “الجربة” فالمواشي، الداخلة تيڤي طالعت على هاد الدواء اللي اولا كيبين بأنه كان غير مليوح فشي گراج و الطريقة ديال الاحتفاظ به غير صحية،ولكن الشوهة لكبيرة هي تفرق الدواء على عباد الله وهو منتهي الصلاحية للأسف.
هادي راه جريمة ما كاينش گدها فالخطورة،راه الارهاب بعينه و بشكل اخر،الارهاب اللي تنعرفو كيقتل الثروة البشرية و ذا ارهاب كيقتل الثروة الحيوانية اللي هي ركيزة أساسية و مهمة لبلاد،و المناخ ديال لبلاد و اللي عماد المعيشة ديال الكسابة و المواطن،و خاص الجميع يعرف بللي هاد الشي راه فيه خطورة على المواطن اكتر من الكساب حيت راه كيستهلك اللحوم اللي ممكن تكون فيها خطر على الصحة ديالو.