نعامة بوجدور دفنت رأسها خجلا من واقع الإقليم،و المسؤول البوجدوري باقي لاصق.

الداخلة تيفي :

بعد أن عمرت طويلا في المدخل الشمالي لأقليم التحدي بوجدور،و استقبلت الآلاف زواره و رحبت بهم مبتسمة،دفنت اليوم نعامة بوجدور رأسها و رحلت بلا رجعت خجلا من واقع الإقليم الذي يعاني في صمت على إمتداد السنين.

دفنت رأسها و اختارت أن ترحل ولو بالقليل من عزها و كرامتها،لم تكن متأسفة على هذا القرار ابدا بل تأسفا على واقع مرير كانت واجهة للمنتجين لتزيين المدينة و إخفاء حقيقة ما تعانيه ساكنتها بعدما نهبوا و نهبوا و نهبوا بشعار التنمية و خدمة الساكنة.

طوال هذه السنيين التي مضت لم تخف نعامة بوجدور من الصياد،كانت تعيش طمأنينة و تقف منتصبة القامة، تعي جيدا بأن الصياد يجول و يصول بشوارع بوجدور و شغله الشاغل الميزانية لا النعامة،فالمسؤول البوجدوري يعرف جيدا ماذا يصطاد و أين يصطاد،فتخيل اخي الكريم اختي الكريمة كم كلفهم بناء هذا المجسم؟..اعطي ولو رقما تقديريا،او عفوا حقيقيا فأنت تتحدث عن مسؤولي إقليم العجائب في اختلاس المال العام, ملايين الدراهم صرفت على هذا المجسم.

رحلت النعامة و معها اسرار تلك الصفقة التي انجبتها، رحلت النعامة و المسؤول البوجدوري لا يزال خالدا على كرسي عرشه،همزة بالنسبة لسيادته، رحلت نعامة و جائت فرصة لصفقة مجسم نعامة أخرى، صفقة تسيل لعاب كل المقاولات، ستضخ فيهم ملايين الدراهم ولا عزاء الحاسدين من مواطني الإقليم.

فمتى سيستفيق المسؤول البوجدوري من سبات نومه و يرحل؟


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...