انعقاد المؤتمر الوطني الأول لنقابة الاتحاد العام لأطر ومستخدمي وكالة التنمية الإجتماعية

الداخلة تيفي :

التأم مناضلات ومناضلي نقابة الاتحاد العام لأطر ومستخدمي وكالة التنمية الاجتماعية بالمغرب في مؤتمرهم الوطني الأول ‏برئاسة الأخ الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب السيد النعم ميارة وذلك يومي السبت والأحد 29 فبراير وفاتح مارس 2020 ‏بالرباط، وهو المؤتمر الذي اتخذ شعارا له: ” نقابة فاعلة: عمل صادق ورؤية شاملة ” وقد حضر أشغال المؤتمر ممثلين للنقابة ‏بمختلف مصالح ومنسقيات وكالة التنمية الاجتماعية بالمغرب.

وترأس أشغاله نيابة عن الأخ النعم ميارة الأخ مصطفى مكروم مدير ‏مقر الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بالرباط، وحضر أشغاله كل من الأخت خديجة الزومي عضوة المكتب التنفيذي للاتحاد العام ‏للشغالين بالمغرب والبرلمانية عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس المستشارين والأخ محمد لعبيد عضو المكتب التنفيذي ‏للاتحاد العام للشغالين بالمغرب والأخ عبد الصمد صامد الكاتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بالرباط.‏ ‏

وانطلقت أشغال المؤتمر الوطني بالجلسة الافتتاحية التي عرفت كلمة اللجنة التحضيرية، وكلمة المركزية النقابية الاتحاد العام ‏للشغالين بالمغرب ألقاها الأخ محمد مكروم والكلمة التوجيهية للأخت خديجة الزومي التي أثنت فيها على مناضلات ومناضلي الوكالة ‏وعملهم الدؤوب من أجل إنصاف شغيلة الوكالة، كما أثنت على عمل الوكالة وعلى عمل إدارتها في شخص مديرها الحالي وعلى ‏عمل الوزارة الوصية على القطاع، ودعت لتضافر الجهود بين الجميع لتؤدي الوكالة الرسالة المطلوبة منها ومن أجل تحقيق المزيد ‏من المكتسبات للأطر والمستخدمين.

‏ ‏ بعد ذلك استمرت أشغال المؤتمر في أجواء من الجدية والمسؤولية والانضباط، وكانت النقاشات مستفيضة ودقيقة لكل المرحلة ‏ولكل القضايا التي كانت مطروحة، وخلص المؤتمر إلى تجديد الثقة في الأخ الدكتور الناجي الدرداي كاتبا وطنيا مع انتخاب مكتب ‏وطني جديد لتدبير أمور النقابة خلال المرحلة المقبلة، وهو المكتب الذي حضي بالتمثيلية الجغرافية لكل التراب الوطني. وفي ختام أشغال المؤتمر ‏أصدر المؤتمر البيان التالي:‏ ‏ إن المؤتمر الوطني لنقابة الاتحاد العام لأطر ومستخدمي وكالة التنمية الاجتماعية وهو يختتم أشغاله بالرباط يؤكد:‏

‏ أولا‏‎ -‎تهنئته لجميع الأطر والمستخدمين بوكالة التنمية الاجتماعية لاسترجاعهم لبعض حقوقهم التي كانت محل مقايضات، والتي ‏ناضلوا من أجلها بصدق وبمسؤولية لزمن طويل، ومنها النظام الأساسي الجديد، الذي كان محل مزايدات لحوالي عقد من الزمن، ‏لدرجة بلغت الحقوق المهضومة للكثير من الأطر مبالغ فلكية شهريا بالنسبة لهم كموظفين.

‏ ثانيا‏‎-‎‏ أن الجهود التي بذلت من أجل استرجاع هذه الحقوق تطلبت مجهودات جبارة وعمل مضني كان فيه لإدارة وكالة التنمية ‏الاجتماعية في شخص مديرها الحالي الدور الأساسي، كما كان للوزارة الوصية دور حاسم في ذلك أيضا، وهذه الجهود والمبادرات ما ‏كان لها أن تؤتي أكلها لولا الدور المفصلي الذي قامت به نقابة الاتحاد العام لأطر ومستخدمي الوكالة

‏ ثالثا‏‎-‎‏ دعمه لكل الإصلاحات التي تم تنزيلها في عهد المدير الجديد والتي كانت مطالب ملحة لنقاباتنا لم تجد الآذان الصاغية من ‏المديرين السابقين، سواء منها ما تعلق بتنزيل الجهوية الموسعة أو توفير وسائل وآليات العمل أو التجاوب السريع والآني مع القضايا ‏التي تمس الأطر والمستخدمين أو مصالحهم المشروعة

‏ ‏ رابعا‏‎-‎‏ أن معركة الحقوق المهضومة لم تنته بعد، وأن الحيف لازال قائما بأشكال مختلفة، وان المظالم مستمرة على جبهات عدة، لذلك ‏فنقابة الاتحاد العام لأطر ومستخدمي الوكالة ستبقــى حاملــة لمشغــل الدفاع عن الحقوق ومستعدة لصد كل الهجمات الظالمة التي تستهدف الوكالة و‏أطرها ومستخدميها بغض النظر عن انتماآتهم السياسية والنقابية وبغض النظر عن مصدر هذه المظالم والتهديدات

‏ ‏‎خامسا-‎‏ تشبثه باستمرار وكالة التنمية الاجتماعية نظير الدور الذي يمكنها أن تلعبه حالا ومستقبلا في مجال التنمية الاجتماعية، ويطالب ‏الحكومة بالتوسيع العاجل لمجالات تواجدهــا الجغرافــي، إذ أن خدمات وكالة التنمية الاجتماعية مع مغرب النموذج التنموي الجديد، ‏ومع البرنامج الملكي ‘ انطلاقة ‘، مرتبط بشكل وثيق بدعم مبادرات التنمية الاجتماعية وبمحاربة الفقر والهشاشة بالأحياء والمداشر وبالمراكز ‏القروية والحضرية وبالمدن الصغيرة والمتوسطة والكبيرة باعتبار وكالة التنمية الاجتماعية الأجدر والأحق بتتبع هذه البرامج وتنزيلها التنزيل السليم، ‏كما يجب إعادة النظر في تواجد هذه المؤسسة على مستوى مراكز الجهات فقط إذ أضحى هذا الأمر محل تساؤلات مشوبة بالكثير ‏من الريبة والحذر

‏ ‏ سادسا‏‎-‎‏ أن الوصاية الإدارية المفروضة على الوكالة يجب أن تكون وصايــة رئاســة الحكومــة، باعتبار التنمية الاجتماعية في عهد الملك ‏محمد السادس عمل يتوازى ويصاحب عمل جميع القطاعات الحكومية وجميع المؤسسات العمومية وجميع تنظيمات المجتمع المدني ‏وكل الشرائح الاجتماعية بالمغرب بل وأضحت التنمية هما يحمله الجميع .

و جدير بالاشارة أن المؤتمر عرف انتخاب إطارين من وكالة التنمية الإجتماعية بجهة الداخلة وادي الذهب بالمكتب الوطني للاتحاد و هم الإطار أحمد لحويمد و عبد الله أيوب


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...