رغم وضعه الصحي-صلوح الجماني-يثبت حضوره و وقوفه المستمر على مصالح ساكنة الداخلة

الداخلة ايفي :

حين أشتدت الأزمة بالداخلة و على الوطن ككل و أختار بعض المنتخبين الذين كانوا على إمتداد السنوات الماضية يرفعون شعار نحن “موجودين”و أختارو اليوم الإختفاء عن الأنظار و عن هموم ساكنة تعاني مرارة العيش،إختار رئيس المجلس البلدي للداخلة صلوح الجماني أن يمكث بين ظهران مواطنيه و أن يقف ليل نهار رغم وضعه الصحي على خدمة المدينة و ساكنتها رفقة أعضاء المكتب المسير المجلس.

الداخلة تيڤي رصدت وقوف الرجل و أعضلء مجلسه على كافة المبادرات و إعطاء تعليماته للموظفين بضرورة الإشتغال المستمر بتعقيم كافة شوارع و أزقة أحياء المدينة و كذا بناء مراكز ببوابات و  مداخل المدينة البرية و البحرية لتعقيم السيارات و العربات القادمة إلى الداخلة،و القيام بحملات توعوية و تحسيسة للمواطنين بضرورة العمل وفق التدابير الوقائية التي أعلنت عنها السلطات المحلية.

و في بداية الأزمة كان المجلس البلدي للداخلة بقيادة ول الجماني السباق للتبرع بتعويضات أعضاء مجلسه لمدة شهرين للمبادرة الملكية التي أنشأت صندوق مكافحة جائحة كورونا ناهيك عن التبرع التي قدمته عائلة الجماني و شركاتها لذات الصندوق بغية الوقوف إلى جنب الدولة في محنة جائحة ڤايروس كورونا المستجد.

رئيس المجلس البلدي لم يقف دوره عند هذا الحد فقط بل فتح أبوابه للجميع من أجل مساعدة الأسر المعوزة و الفقيرة بالجهة ماديا من أجل إقتناء المواد الغذائية و الأدوية ذالك ما صرحت به عدة أسر لميكرو الداخلة تيڤي حين تخلى عنهم الجميع و أغلق الهواتف و توارو عن الأنظار في هذه الأزمة التي لم يسبق لجهة الداخلة وادي الذهب أن عاشت مثلها.

طبعا سنقول بأن هذا واجب على الرجل الذي قبل على نفسه التكليف و حمل هموم ساكنة الداخلة،لكن لن ننكر بأن في زمننا هذا الكثير من المنتخبين بالداخلة يظنون بأن المسؤولية تشريف إلا من رحم ربي،فما جزاء الإحسان إلا الإحسان في زمن نذر فيه الإحسان و المحسنين.

و في الأخير لابد أن نشيد بمجهودات الرجل و سهره على ما كلفته به ساكنة الجهة و نشيد كذالك بالمنتخبين اللذين فضلوا البقاء إلى جنب مواطنيهم و من منحوهم أصواتهم من أعضاء مجالس و برلمانيين و مستشارين فالمثل الحساني يقول “ماهز صديگ اللي ما جابو أرغاها يوم ززها ولا يوم أطلاها”,و تلك الأيام نداولها بين الناس.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...